أسرار المخابرات الجوية السورية

آراء ومقالات نوفمبر 03, 2014 No Comments

InformationBranch

خاص: كلنا شركاء

“فرع الجوية” التابع لشعبة المخابرات العسكرية السورية سابقا، والذي يتمتع باستقلالية كاملة عنها؛ أسسه “حافظ الأسد” شخصياً مباشرة بعد انقلاب البعث الطائفي عام 1963 حيث تولى عندها منصب قائد القوى الجوية فأسس يومها فرع المخابرات الجوية هذا بنفسه معطيا له استقلالية وصلاحيات شبه مطلقة تطال كل مناحي الحياة السورية المدنية والعسكرية كما هو حال باقي أجهزة المخابرات السورية التي تمثل عمليا العصب الذي يقوم عليه نظام “الأسد”، ومنها فرع “الجوية” الذي بات يسمى اليوم “إدارة المخابرات الجوية” ويتمتع باستقلال كامل وتبعية شكلية لقيادة القوى الجوية.

عرف فرع الجوية بأنه الأكثر صلاحيات ودموية وتوحشا بينها، يرأسه منذ سنوات طويلة اللواء جميل الحسن ذي الصيت الدموي السيء، وقد ذاع صيت هذا الفرع بشكل خاص بعد انطلاق الثورة السورية لكن لا يعرف الكثير عنه فنيا، وقد كان هذا الفرع بالنسبة لـ “حافظ الأسد” الممر المفضل غالبا للرجال الأكثر ثقة الذين يحيطون به وعلى رأسهم ضباط وعناصر الأمن الرئاسي الخاص المشرف مباشرة على حمايته، وهو تقليد تابعه الابن بعد تولي سلطة البلاد من أبيه، وقد قام أحد الناشطين (وهو معتقل سابق في فرع الجوية) بجهد كبير لإعداد تقرير مهني جمع فيه معلومات فنية حديثة عن “فرع الجوية” بما فيها ما يتعلق بالمعتقلين، مأخوذة من جهات عديدة ومنهم الكثير من المعتقلين السابقين في هذا الفرع، تقرير وضع لينشر على أوسع نطاق ويستفيد منه من يشاء من عامة وخاصة كل في مجاله كما قال معد التقرير.

                                                   فواز تللو – سياسي سوري معارض

  المقرات وأماكن الاعتقال والتوقيف ووظائفها

أولاً- فروع وأقسام الإدارة:

1- قسم الديوان المركزي، أو مكتب المدير:

قسم مستقل يرأسه ضابط برتبة عقيد عادة، وفي بعض الحالات يتواجد ضابط أو أكثر معه، وكان يرأس القسم العقيد سلطان تيناوي، وكان القسم يضم أيضاً، الرائد”يعرب الطويل” قبل مقتل في حادثة ارتطام مروحية حربية مع طائرة مدنية، للقسم مقر في مبنى إدارة المخابرات الجوية في القصاع، بينما يتواجد معظم العناصر في مكتب مدير الإدارة الكائن في الطابق الأرضي من مبنى آمرية (قيادة) سلاح الطيران، في دمشق حي أبو رمانة – شارع المهدي بن بركة – خلف مبنى قيادة الأركان.

يتبع لمكتب المدير أيضاً، استراحة خاصة للمدير، تقع في إطار ساحة العباسيين، مقابل مخفر العباسيين مباشرة، ولها باب مستقل عن فرع المعلومات الذي يتواجد هناك.

2- قسم المراقبة الموضوعية:

تأسس قبيل اندلاع الثورة، ويشغل قسم من مبنى إدارة المخابرات الجوية في القصاع، ويتواجد فيه أكثر من خمسة عشر عنصر برتبة مساعد ورقيب، ومسؤول عن مراقبة الهواتف وتفريغ المكالمات التي تأتي من مؤسسة وشركات الاتصالات، عبر فرع الأمن العسكري 225، بعد طلبها منهم.

3- فرع التحقيق:

يقع ضمن مطار المزة العسكري، ويرأسه العميد “عبد السلام محمود” الذي كان يرأس قسم درعا، قبل أن يحصل على شهادة ماجستير من إحدى الجامعات اللبنانية، ويترفع إلى رتبة عميد، ثم يستلم الفرع في عام 2010م، وهو من الطائفة الشيعية، ويتألف الفرع من:

أ- فرع التحقيق الجديد ضمن مطار المزة ملاصق للجسر، وهو بناء جديد من طابقين تحت الأرض وطابق فوق الأرض، في كل طابق تحت الأرض يوجد 44 زنزانة انفرادية بمساحة 1.8×1.2 م لكل منها لكنها تستخدم أيضا للحبس الجماعي وتسع كل واحدة منها ما بين 4 حتى 16 معتقلا، ويوجد أيضا في كل طابق تحت الأرض خمس غرف جماعية 8×4 م تسع من 70 حتى 140 معتقل في كل طابق تحت الأرض، ويوجد أيضا في كل طابق تحت الأرض غرفة تحقيق وغرف خدمات ومهمات، ويوجد للمبنى مكتب دخول وأمانات من مدخل جانبي، وفي هذا الفرع فقط تنظم جلسات التحقيق وتضبط الأقوال وتوجه التهم، وتستخدم كل الأساليب دون تحفظ لانتزاع الاعترافات، ويقتل كثير من الموقوفين أثناء جلسات التعذيب أو نتيجة الأمراض الجلدية والاسهل والأمراض المعوية لانعدام النظافة تقريبا، ويقدم الفرع بعض الأدوية البسيطة دوريا ويعالج بشكل أولي وبسيط الجروح والحروق والإصابات الناتجة عن التعذيب, ويقدم الدواء لمرضى السكر والضغط والقلب.

ب- فرع التحقيق القديم (نفس مكانه السابق) ضمن مطار المزة العسكري ويبعد 200 متر عن فرع التحقيق الجديد ويضم  15 زنزانة جماعية تسع كل واحدة منها 20 معتقل.

يضم الفرع، عدة أقسام، منها،

– قسم المداهمة وجلب المطلوبين وهو ضمن مبنى المطار من جهة كراجات الاعتقال الخارجي، ويقع ضمن مباني مدرسة المخابرات وقاعاتها ضمن مبنى المطار.

– قسم الدراسات وهو ضمن مبنى المطار ويستخدم للاحتجاز والتعذيب فقط وهو عبارة عن زنزانة 4×4 متر تسع 70 معتقل، وزنزانة ثانية 6×4 متر تسع 110 معتقل وهي غرف قديمة بحالة سيئة جدا،  كما يوجد 3 زنزانات منفردة وفناء صغير 6×4 متر مع دورة مياه واحدة لجميع الزنزانات، كما يوجد غرفة للتعذيب وغرفة للتحقيق وممر يصل بينهما ويعتبر من أسوء أماكن الاعتقال.

– المعتقلات والسجون:

للفرع سجون معتقلات عديدة، لدرجة أن بعض ضباط الفرع لا يعرفون تلك السجون، أحد تلك السجون السرية كان في غوطة دمشق قرب إحدى الملاهي اليلية، وهناك سجن سري آخر في منطقة أبو الشامات، ويتبع لهذا الفرع السجن الموجود في مقر ادارة المخابرات الجوية في القصاع، وأيضاً يتبع لهم سجن يقع في مبنى القوى الجوية بالأركان، ويحتوي على ثلاث زنازين جماعية وزنازين منفردة وغرف تحقيق وتعذيب, يقدر عدد المعتقلين به 500 معتقل، وهو مقر يستخدم للاحتجاز والتحقيق والتعذيب.

وهناك الصالات، وهي صالة رياضية عدد 2 تستخدم للاعتقال سعة كل منها 800 معتقل، وأيضاً المسبح، وهو مسبح الطيارين سابقا وبات يستخدم كمكان اعتقال، ويسع 200 معتقل. وكذلك زنزانات أخرى متفرقة معزولة للاحتجاز فقط، فضلاً عن هنكارات/عنابر الطائرات وهي مكان تخزين وتوقف الطائرات سابقا, وأصبحت مكان للاحتجاز, وعددها 14 هنكار , يستخدم 4 مها فقط للاحتجاز وبظروف سيئة جداً.

 4- الفرع الإداري:

يقع في دمشق – طريق القدم – منطقة حوش بلاس – جانب معمل الزجاج، ويستخدم كمكان للاحتجاز وانتظار ترحيل معتقلي المناطق المجاورة ومعتقلي الدوريات والاشتباكات، يحتوي عادة أعداد قليلة من المعتقلين يتم ترحيلهم يوميا إلى فروع الجوية المختلفة.

5- فرع المعلومات:

يقع في دمشق في زاوية ملعب العباسيين المطلة مقابل مشفى العباسيين، وله باب يؤدي إلى ملاعب التنس في الملعب، ويحتوي على زنزانة جماعية واحدة وزنازين منفردة، ويضم ما يقارب 200 معتقل.

يتألف فرع المعلومات من عدة أقسام، منها: قسم الدفاع الجوي، قسم القوى الجوية، قسم المدنيين، قسم المراقبة.

6- الفرع الفني:

يتواجد في مبنى جديد للأركان يقع مقابل مبنى أمرية الطيران، في الطابع السادس، ويتألف من عدة أقسام، وهو من الفروع المركزية في الإدارة.

7- فرع الأمن الجوي:

يتواجد في مبنى إدارة المخابرات الجوية في القصاع، ويتألف من عدة أقسام، منها قسم القوى الجوية، وقسم الدفاع الجوي، ويرأسه العميد همام زينة.

8- فرع المهام الخاصة:

مقره في مطار المزة العسكري، يتألف من عدة أقسام، أهمها فرع التحقيق، وفرع المهام الخاصة الذي يرأسه العقيد سهيل الحسن، ويتبع له كتيبة أمن وحماية المطارات التي يقع مقرها ضمن مطار دمشق الدولي، والذي يرأسها حالياً العقيد “إياد مندو”.

الفرع يتمتع بصلاحيات خاصة، وهو المسؤول عن حماية الطائرات المدنية والعسكرية، ويتواجد عناصره ضمن كل رحلة طيران مدنية، برئاسة ضابط.

9-فرع المنطقة الجنوبية:

يقع في طرف مدينة دمشق (مدخل ريف دمشق والغوطة) – حرستا – قرب تقاطع أوتوستراد حرستا/حلب/المتحلق الجنوبي، وهو فرع كبير يحتوي على زنازين جماعية ضمن المبنى بالإضافة إلى زنازين جماعيه مؤلفة من أقفاص حديدية مكشوفة محاطة بشبك حديدي، ويحتوي على هنكار وعلى زنازين منفردة, وكان يحوي حتى اوائل عام 2014 عددا كبيرا من معتقلي دمشق وريفها ووصل اعدد إلى ما يقارب 1500 معتقل, وغالبا تم نقل قسم كبير منهم خلال الهجمات الأخيرة على هذا الفرع خلال عام 2014.

يرأسه العميد محمد رحمون، وهذا الفرع مسؤول على المخابرات الجوية في أربع محافظات هي السويداء ودرعا والقنيطرة ودمشق.

يتألف الفرع من أقسام مركزية، هي:

– قسم الدفاع الجوي.

– قسم القوى الجوية.

– قسم التحقيق.

– قسم المعلومات.

– قسم التحقيق.

ويضم الفرع أيضاً ثلاثة أقسام، فضلاً عن المفارز المستقلة، الأقسام هي:

– قسم الزبلطاني أو قسم المدينة، يقع في دمشق تحت سوق الهال بمنطقة الزبلطاني بجانب سوق البزورية، وهو في الأصل عبارة عن مستودعات، يستخدم للاحتجاز والتعذيب والتحقيق، ويضم ما يقارب 200 معتقل.

هذا القسم المسؤول عن القطاع الأمني للمخابرات الجوية في دمشق وريفها، والقطاع الأمني للمخابرات الجوية في دمشق وريفها، هو: غوطة دمشق، وبرزة، والمنطقة الشرقية من دمشق حتى ساحة المرجة مروراً بـ شارع 29 أيار، مع امتداده حتى منطقة السبع بحرات، يتبع لهذا القسم عدة مفارز، ويزرع عناصره في العديد من “الأكشاك” مثل “كشك” المرجة الذي يتواجد فيه عناصرهن يدير القسم ضابط برتبة عقيد.

– قسم درعا: يرأسه ضابط برتبة عقيد، وله قطاع أمني في المحافظة.

– قسم القنيطرة: يعتبر أقرب إلى المفرزة، ولا يتواجد فيه ضابط عادة.

– قسم السويداء: يرأسه ضابط، ويتواجد فيه عدد واسع من العناصر.

10- فرع المنطقة الوسطى، ويقع في حمص،و يتألف من عدة أقسام، منها قسم التحقيق، وقسم المعلومات، وقسم الدفاع الجوي، وقسم القوى الجوية، ويتبع له قسم الدفاع الجوي في محافظة حماة.

11- قسم الساحل، مقره في اللاذقية، ويتألف من عدة مكاتب، وله مقرات في طرطوس.

12- فرع حلب: يراسه ضابط برتبة لواء، ويتألف من عدة أقسام.

13- فرع المنطقة الشرقية، يرأسه ضابط برتبة عقيد، ومقره في دير الزور، وله أقسام ومفارز في المحافظات الشرقية؟

يتبع الإدارة العديد من المفارز والأقسام المستقلة أيضاً، مثل مفرزة مطار الضمير العسكري، التي تقوم بمهام التعذيب والاحتجاز لفترات طويلة، أما التعذيب فيمارس فور الاعتقال في المناطق المجاورة وبعد انتهاء التحقيقات في  التحقيق والإدارة.

ويوجد مفارز للمخابرات الجوية في كل المطارات العسكرية والرحبات (مناطق الصيانة الجوية) السورية، تحتوي كل مفرزة منها على زنازين للتوقيف.

وكذلك مقر الفوج 555 الملاصق لمطار المزة العسكري قرب بلدة المعضمية، وهو تابع للفرقة الرابعة, ويحتجز فيه المعتقلين المنتهية تحقيقاتهم، وهو عبارة عن مستودعات أرضية للمهمات والعتاد حولت إلى زنازين جماعية, ويمارس فيه التعذيب والاحتجاز لحين إعادتهم لفرع التحقيق أو تسليمهم للشرطة العسكرية أو المحكمة الميدانية، هذا ويرجح وجود ما يقارب 5000 معتقل في معسكرات الفرقة الرابعة قرب بلدة المعضمية ومقرات اللواء 42 والفوج 555 وغيرها.

وهناك أماكن سرية واستراحات ومنازل وشقق ومحلات ومتعاونين مع المخابرات الجوية ومخبرين ونشطاء مؤيدين ومدنيين وموظفين حكوميين وأطباء ومحامين وأصحاب مهن يمكن اعتبارهم عملاء ومخبرين لدى المخابرات الجوية لمنفعة مادية وأحيانا عن قناعة بسبب التأييد للنظام.

تسيطر المخابرات الجوية على 93 حاجز رئيسي وفرعي في كل المناطق السورية, وهي حواجز تقوم بتوقيف واعتقال المطلوبين من قبل فرع الجوية أو المطلوبين حسب النشرة الشرطية (مكتب الأمن الوطني), ويوجد عادة قوائم مطلوبين خاصة فقط بالمخابرات الجوية.

ثانياً- معلومات فنية عامة:

1- يعتقد بوجود ما يقارب (25000 ) خمس وعشرون ألف معتقل الآن لدى المخابرات الجوية بمعظم فروعها وأقسامها ومفارزها, وهو رقم وسطي يزيد أو ينقص قليلا  حسب الترحيل والتسليم للشرطة العسكرية والمحاكم الميدانية ومحاكم الإرهاب والقضاء وإطلاق السراح المباشر من الفروع .

2- يوجد معتقلين لا زالوا قيد الاعتقال منذ الأشهر الأولى للثورة السورية (أي منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات)، لا زالوا في الفروع والأقسام والمفارز وأماكن الاحتجاز.

3- يوميا، يقتل تحت التعذيب أو يموت بسبب الأمراض المنتشرة في الزنازين الجماعية والانفرادية بما لا يقل عن 10 معتقلين على مستوى كامل فروع وأقسام ومفارز المخابرات الجوية, وأهم أسباب الوفيات بعد التعذيب بالصعق الكهربائي 220 فولت متناوب, والتيار المستمر بالعصي والقبضات, تأتي الأمراض والالتهابات الجلدية التقرحية والنزفية المجرثمة, وإنتقال الأمراض من خلال دورات المياه بسبب دخول المعتقلين حفاة عراة ونقل الأمراض لبعضهم البعض, وسوء التهوية والرطوبة العالية التي تقتل أصحاب الأمراض الصدرية, و(الفصل) أي الجنون وفقدان العقل بسبب التعذيب الشديد وأدواته.

يوميا، يموت أو يقتل في عنابر/مهاجع المخابرات الجوية عدد من المعتقلين الذين أحيلوا للمشفى العسكري 601 في دمشق (مشفى المزة العسكري)، وهم معتقلون مرضى أو بحالة سيئة بعد انتهاء التعذيب، أحيلوا من فروع وأقسام المخابرات الجوية وأودعوا العنابر/المهاجع المخصصة لمعتقلي المخابرات الجوية، يموتون بسبب تفاقم مرضهم دون تقديم العلاج والإهمال المتعمد، كما يصاب بعضهم  بالجنون نتيجة شدة التعذيب، كما يقوم عدد من عناصر الخدمة (عناصر المخابرات الجوية المشرفة على هذه العنابر/المهاجع)، يقومون يوميا بقتل/إعدام مباشر داخل هذه العنابر (المهاجع) لعدد من المعتقلين انتقاما ورد فعل على الأحداث والمعارك اليومية التي تجري في سوريا بين النظام والمعارضة, وقد تم توثيق حالات كثيرة لموت نتيجة الإهمال أو إعدام للمرضى منذ بداية الثورة في عام 2011 وحتى هذه اللحظة، بعلم إدارة المشفى العسكري601 وبعلم عدد كبير من الأطباء والطاقم الطبي العسكري، ويصل معدل المعتقلين الذين اللذين يقتلون إهمالا أو نتيجة قتلهم/إعدامهم من قبل عناصر الخدمة إلى 50% من إجمالي المعتقلين المحالين طبيا من فروع الجوية وخاصة المحالين من فرع التحقيق .

هذه شهادة من معتقل سابق زار معظم هذه الأماكن وعاين بنفسه الكثير من المعلومات التي وردت في هذا التقرير الذي شارك في إعداده عناصر منشقين عن الإدارة، وهي معلومات تتطابق مع ما ورد من شهادات لمعتقلين آخرين خرجوا من هذه الأماكن, والتوثيق جاري ومستمر.

(المصدر: كلنا شركاء)

 

sibaradmin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

CAPTCHA
Reload the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

*

هام ! لتتمكن من إضافة التعليق يرجى الإجابة على سؤال التحقق التالي:

ما هو ناتج 3 + 8 ؟
Please leave these two fields as-is: