تقرير الأعوام الثلاث لمركز التنمية البيئية والاجتماعية “2011-2013″

مشاريع المركز يناير 05, 2014 No Comments

ضمن الظروف القاهرة في الواقع السوري تعذر للمركز نشر نشاطه بشكل علني لمدة 6 سنوات، وكان كل ما ينشر فقط عبارة عن مقالات واخبار تعبر عن الراي العام، الا ان جملة التقارير والدراسات التوثيقية التي انتجها المركز منذ عام 2008 وصولا لعام 2011 أي خلال اربع سنوات وصلت لرقم “54 تقريرا، و73 بحثا استقصائيا، و22 دراسة احصائية” وكان تركيز عمل المركز منصبا على المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من حيث:

1- التوزعات السكانية “العشائر العربية والكردية، التوزعات السكانية”.

2- الهوى العام الاعلامي للجماعات البشرية.

3- كيف من الممكن التاسيس لتجمعات مدنية ضمن الهيمنة القبلية والحزبية الكردية في حال غياب الاجهزة الامنية السورية.

4- ما دور الامن في تكوين ذهنية الفرد السوري.

5- نظرة المواطن المحلي للثروات الباطنية والثروات الزراعية.

6- كيف من الممكن تحقيق تنمية مستدامة في الريف.

7-  اثر الفقر على توزع الحركة السكانية “احصاء بالعشوائيات”

8- دراسة توزع الاقليات واسباب الهجرة.

9- عمق استغلال الاداري في النزاعات القومية والاثنية.

10- أثر الرموز في صياغة الرأي العام “رموز دينية، شعارات، اقوال شعبية، امثال”

11- مستوى التعليم وأخطار الجهل في تنامي العصبيات الدينية والقومية.

مجمل تلك المحاور انتجت مجموعة دراسات معمقة، ساهمت في تكوين تصورات جدية للقادم، وبالفعل جرى استثمار العديد من تلك الدراسات من قبلنا خلال الاعوام الثلاث الماضية التي ظهر من خلالها التغيرات المعمقة في المجتمع السوري المتمثلة بـ :

1- الثورة السورية السلمية “قرابة 9 اشهر”.

2- اقحام اطراف لمحاولة تحويل الثورة عن اهدافها “5 اشهر”.

3-  تحويل الصراع لحالة عسكرة، وصولا لتصنيف الواقع السوري من قبل الصليب الاحمر “كنزاع مسلح”

ووفق هذه التصنيفات سنعرض طبيعة تحول عملنا الميداني والبحثي:

1- العمل خلال الثورة السلمية:

1- شبكات التواصل الاجتماعية:

اعتمد العمل على تأسيس شبكات اعلامية تعتمد اسلوب “الاعلام الشعبي” وكانت البداية في مدينة اللاذقية حيث شهدت تلك المدينة خلال فترة 4ايام اهم تغطية اعلامية تعتمد في طياتها الكثير من الاحترافية، واستطعنا تبيان وجود ثلاثة اطراف تقود الحدث:

1- طرف المعارضة الشعبية السلمية مع استثناءات فردية. وجرى توثيق كل الانتهاكات المتراوحة من استخدام اسلحة حادة الى تكسير كوة بنكية ATM وقتل شرطي  .

2- طرف السلطة القمعية، وايضا جرى توثيق كل انتهاكاتها الممتدة من استخدام الرصاص كبديل عن الغاز المسيل للدموع، وصولا لحالات قتل افرادية وقتل جماعي بقرار قادم من دمشق بعد خطاب الرئيس الاول في ما يسمى مجزرتي العلبي ومحطة القطار، بالاضافة للاعتقالات.

3- طرف ثالث كان مجهول الهوية في حينها، ثم تبين انه الطرف المؤسس نحو دفع التظاهرات من السلمية نحو العسكرة والتسلح وزعماؤه عناصر تنسق نشاطها تاريخيا مع الامن وهم “الزعران” ودفعوا للنشاط في الشارع بغطاء امني حيث وثقت سيارة تم القبض عليها من قبل الاهالي واقتيدوا الى قسم الشرطة ومن ثم تم الافراج عنهم هناك مما يدلل على الطبيعة الامنية لهم.

تجربة اللاذقية جرى تعميمها على 6 محافظات لمدة 9 أشهر، وسعى المركز لدعم شبكات موالية ومعارضة لهدف نقل خبر يحمل الهوى الاجتماعي الجامع، وللاسف بنهاية عام 2011 الكثير من الشبكات تم اختراقها من قبل طرفي الصراع الراغبين بالعسكرة او جرى الهيمنة عليها من قبل اطراف اسلامية تهوى العسكرة كنوع من الحقد على افعال النظام، ومجموعة اخرى موالية مدعومة من الاجهزة الامنية.

حيث تم تهكير العديد من الصفحات التي دعم انشئها المركز “التي تنحو نحو المعارضة”، والقسم المعلن “القريب من خطاب السلطة” جرى مداهمة بعض غرف عملياته واعتقال بعض افراده، او تم توجيه خطاب واضح بضرورة التوقف عن العمل وترك الاعلام.

2- تعديل القوانين:

ساهم المركز في صياغة قراءة متوازنة في عدة قضايا لانهاء الازمة السورية باقل الاضرار وبالفعل تقابل مستشارونا مع عدد من مستشاري السلطة وطرحوا خيارات ممكنة تجنب البلاد الخراب والدمار، وتنقل المجتمع السوري نحو مجتمع تعددي ديمقراطي، وقدمنا عدة طروحات، وتقابلنا مع اكثر من مستشار يدعي انه تابع للقصر الجمهوري. ولكن كل الجهود ذهبت هباء فكانوا يسمعون من طرف وتأتي النتائج معاكسة لكل التوقعات.

3- القمع:

1- تم اعتقال 23 شخص من الفريق المتعاون معنا، وكنا نهادن ونتواسط لهدف اطلاق سراحهم.

2- استمر قيود منع السفر الشاملة على 18 شخصا من عناصرنا حتى تم ازالتها نهاية عام 2011 بعد مدة كانت تقارب 4اعوام.

3- افرج عن المستشار الحقوقي مهند الحسني والصحفي والكاتب فايز سارة بعد ان اعتقل لمرتين متكررتين.

4- تعرض 5 اعضاء من فريقنا للضرب المبرح في الشارع لهدف ثنيهم عن عملهم، وكانت عمليات الضرب بتوجيه ممنهج من الافرع الامنية اعتمادا على بعض “الزعران” المخبرين التابعين لهم في الاحياء الشعبية والقرى.

5- سرقت 3 سيارات لنشطاء تابعين لنا، وهشمت 3 سيارات اخرة بفعل افعال شغب وقد تبين ايضا ان سببها شخصيات امنية، وسيارة واحدة كانت نتيجة اعمال شغب من متظاهرين.

6- سرق 11 منزل تابع لنشطائنا، كما سرقت 3 متاجر تابعه لنا.

7- منع 3 اشخاص من دخول قراهم لجني محاصيل اراضيهم خوفا من تهجم زعران الامن عليهم.

4- حملات الضغط:

1- ساهم المركز باقامة عدة حملات ضغط للافراج عن المعتقليين السياسيين، ووصلت حملات الضغط لتطال قرابة 270 معتقلا.

2- جمع المركز مساعدات مالية بقيمة تقارب 500الف ليرة سورية كمساعدات عاجلة لمصابين فقراء في المشافي.

3- وزع المركز البسة مستعملة بعد غسلها وكيها على عدة عيل فقيرة في ثلاثة محافظات.

4- وزع المركز اغذية لعيل نازحة بشكل مساعدات فورية.

  التغطية الاعلامية:

وفر المركز تغطية اعلامية عبره وعبر النشطاء المتشاركين معه، وكان سعيه الاساسي نقل الصورة الحقيقية، طبعا بعض المؤسسات الاعلامية حورت التقارير والدراسات التي كان يرسلها لهدف خدمة توجهات مانحيها، وللمفارقة كان التقرير نفسه يعرض بشكلين متخالفين من قبل المؤسسات الاعلامية “المعارضة والموالية”.

في حين كانت تقاريرنا تصل للهيئات الدولية بشكل تفصيلي ودون مراوغة، ولعلها كانت المرجع الاهم في كثير من التقارير الدولية التي طالت الازمة السورية، ونستطيع الجزم ان اخبارنا كانت موثقة بالصور او بفديوهات او من ثلاث شهادات مختلفة، لذا كانت باغلبها صحيحة، باستثناء 6 تقارير جرى تضليلنا فيها، ولما تأكدنا من فشلنا في التقصي ارسلنا رسائل اعتذار للاطراف التي اعلمناهم بالاخبار.

2- العمل خلال اقحام اطراف لمحاولة تحويل الثورة عن اهدافها:

1- رصد الحراك الاجتماعي بكل تفاصيله وادراجه بتفاصيل موثقة.

2- استمرار حملات الضغط للافراج عن المعتقلين السياسيين “74حملة ضغط جديدة”

3- رصد للمنازل المهدمة والمسروقة في مدينة حمص.

4- الكشف عن اسماء عدد كبير من المتورطين بعمليات السلب والنهب في حمص وريف حمص.

5- تقارير عن سرقة معامل حلب.

6- تأسيس شبكات امان في اربع محافظات: واعتمدت هذه الشبكات على وجهاء من العشائر والشخصيات الاعتبارية لهدف تدخلها للافراج عن بعض المختطفين، لم تنجح هذه الشبكات الا بالافراج عن 11 شخص خلال فترة تشكلها، وكانت هذه الفترة بمثابة المخاض الاولي لعملنا وفادتنا بشكل كبير في المرحلة اللاحقة لعملنا.

7- محاولة التقريب بين العشائر المتخالفة، ومحاولة فض النزاعات القبيلية والاثنية والطائفية.

8- الضغط الاعلامي لتوضيح الواقع الحقيقي وشعور الاقليات.

9- ساهم المركز بتدريب جماعات بشرية على كشف التغطية الاعلامية الحقيقية من الخاطئة في الاعلام الشعبي “دورتين”.

3- العمل خلال النزاع المسلح:

– استمر المركز بتغطيته الاستقصائية، وكان توجهه مباشر للمؤسسات المدنية الشريكة له.

– سعى المركز لتنظيم الفوارق بين التنظيمات الجهادية المختلفة وفق ميولها المختلفة.

شبكات الامان:

 نظم المركز نشاطه بشكل ممنهج في مجال “شبكات الامان” واستثنى منها شبكة امان “حمص” لعدم فاعليتها بشكل كبير حيث لم تستطع الافراج الا عن 3 اشخاص فقط خلال عام كامل.

بينما استطاعت باقي الشبكات الافراج عن عدد كبير وصل لرقم 453، في حين فشلت شبكات الامان في تحرير 47 شخصا، وما تزال شبكات الامان مستمرة في مساعيها للافراج عن 31 شخصا، كما تأكدت الشبكات من مقتل عدة شخصيات كانت معتقلة. “والمعروف ان شبكتنا لا تتواسط الا للمدنين وترفض الابتزاز المالي وحتى اليوم لم يفرج عن أي شخص من قبل وسائطنا باي مبلغ مالي”

 توثيق الانتهاكات:

نتيجة دائرة المعلومات سعى المركز لتوثيق الانتهاكات التي استطاع توثيقها وجرى تصنيفها وفق ميثاق “جنيف للتعامل مع الاسرى والجرحى والمدنيين” وكانت النتيجة الملخصة:

1- النظام ارتكب قرابة 442 حالة جرى توثيقها وبالاسماء

2- المعارضة ارتكبت 647 حالة جرى توثيقها وبالاسماء

3- الشبيحة وجيش الدفاع الوطني ارتكبوا 334 حالة وجرى توثيق اسماء المرتكبين بالاسم الثلاثي.

4- جيش الدفاع الوطني ارتكب 211 حالة استطعنا توثيق 183منها توثيقا بالاسماء الثلاثية، وبقية الاسماء قريبا ستكون بحوزتنا.

تتراوح الجرائم الموثقة بين “سرقات، خطف، الاعتداء على املاك الغير، التهجير، الاستثمار الغير مشروع، التعذيب، القتال ضمن الاحياء المدنية، الاحتماء بالمدنيين، التعنيف، التهديد” وطبعا جميع هذه التوثيقات ستكون جاهزة “لغرضها خلال محاكم العدالة الانتقالية”

–   عجز المركز عن تصنيف البراميل المتفجرة واضرارها.

– توقف المركز في شهر اغسطس عام 2012 عن توثيق اسماء القتلى والتدقيق باشخاصهم.

المساعدات:

– ساهم المركز بتوصيل مساعدات مالية مباشرة متواضعة “50-150$” لعدة عيل محتاجة وفق قدرة النشطاء.

– حاول المركز تقريب وجهات النظر بين عدة اطراف متنازعة لهدف ايجاد حلول تحمي المدنيين.

– ساهم المركز بالارسال مساعدات عينية “اغطية، ادوية” للنازحين عبر شركاء “أي دون تدخله المباشر بالعملية”.

– استقبل نشطاء المركز في منازلهم عدد كبير من المهجرين لحين تأمين شروط سكن مناسبة لهم.

– ساهم المركز بتوصيل نداءات استغاثة عاجلة لعدة حالات طبية مستعجلة بعضها نجح والاخر فشل.

الاعمال التنظيمية:

– ساهم المركز في صياغة قرابة 40 مقترح مشروع “بربوزر لمؤسسات مدنية عربية وسورية” ولنشطاء سوريين غير محترفين.

 خلال ثلاث سنوات وصلت تعداد التقارير التي ادرجها المركز لرقم ضخم:

((التقارير الاستقصائية 40 تقريرا، الابحاث التحليلية 26 بحثا- المقالات التوضيحية وقسم منها نشر في الاعلام “جرائد، الكتروني” قرابة 80 مقالا-  اخبار توضيحية قسم منها جرى تداولة عبر الاعلام، وقسم كبير منه استغلته اطراف ووضعت اسمها عليه دون اعلامنا وعدد هذه الاخبار الاحترافية يتجاوز حكما “200 خبر”)).

ملاحظات:

1- المركز حتى تاريخ نهاية عام 2013 لم يتلقى أي تمويل، وجلّ نشاطه من اعضائه الصحفيين ومن موارد ذاتية “ملكيات خاصة”.

2- لم يقبل المركز الاصطفاف تحت أي عباءة سياسية.

3- اراء مستشاريه هي اراء فرديه، ولكنها حكما ستؤثر في صياغة تقاريره وابحاثهم بنسب معينة.

4- لا يكترث المركز للظهور الاعلامي، ويفضل العمل بصيغ اكاديمية.

5- الكثير من التقارير الدولية استندت لمعلومات تقاريرنا، ولم نتحصل على أي مبلغ من هذه التقارير.

6- لم يطالب أي عضو من المركز بحق اللجوء.

7- لم يسجل أي عضو من المركز في اعداد المنضمين للنازحين في المفوضية العامة للاجئين. باستثناء عضو واحد.

sibaradmin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

CAPTCHA
Reload the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

*

هام ! لتتمكن من إضافة التعليق يرجى الإجابة على سؤال التحقق التالي:

ما هو ناتج 11 + 13 ؟
Please leave these two fields as-is: