حرب الخليج القادمة

حرب الخليج القادمة
Warning: Undefined variable $post in /customers/4/2/e/etccmena.com/httpd.www/wp-content/plugins/facebook-like/facebooklike.php on line 81 Warning: Attempt to read property "ID" on null in /customers/4/2/e/etccmena.com/httpd.www/wp-content/plugins/facebook-like/facebooklike.php on line 81

بقلم: عصام خوري

احتجاز ناقلة النفط الايرانية في مضيق جبل طارق مطلع شهر تموز 2019، وعدم تزويد ناقلات النفط الايرانية بالنفط في الموانئ التزاما بالعقوبات الاميركية، بالاضافة للخطاب الاعلامي الغربي الموحد المنتقد للسياسة الايرانية في الملف النووي، والعقوبات الاقتصادية على المصارف والشركات الايرانية المتعاملة مع الحرس الثوري الايراني، بالاضافة لسلسلة العقوبات على شخصيات من حزب الله وعلى البنوك التي تتعامل مع هذا الحزب، وانهاء التزام واشنطن بالاتفاق النووي الايراني، كل هذه التطورات جعلت ايران في موقع المستنفر والمتوقع لحرب تنهي احلام ايران في ان تكون قوة اقليمية وازنة في الشرق الاوسط.

لماذا حرب الخليج قادمة؟ ومتى؟

ويضاف لسلسة هذه العقوبات متغيرات اقليمية في الشرق الاوسط من ابرزها:

1- الانسحاب الاماراتي من اليمن:

رغم ان الجيش الاماراتي هو اهم الاطراف الفاعلة في التحالف الدولي ضد الحوثيين في اليمن، الا انه سحب ما بين 70-75% من عديد قواته من اليمن منتصف تموز 2019[1]، بحجة ضرورة افساح المجال للتفاوض السياسي مع الحوثيين، ولكن بالتاكيد هذا السبب غير مقنع،  حيث لايزال  الخبراء العسكرييون الاماراتييون  حتى اليوم  يجرون تدريبات للمقاتلين اليمنين ضد الحوثين. ولعل الانسحاب الاماراتي من اليمن غرضه حشد الطاقات العسكرية والاستخباراتية الاماراتيه باتجاه الشرق، خاصة وان ايران باشرت بعمليات احتجاز السفن الاماراتية والبريطانية في مضيق هرمز كرد على احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الايرانية في جبل طارق.

وفعليا اذا انهار النظام الايراني فان الحوثيين في اليمن سيخسرون ابرز حلفائهم، وهذا سيكون انتصارا للامارات والسعودية، لذا ستسعى الامارات ان تضع جيشها واستخباراتها ضمن تحالف دولي لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وبالتاكيد حدوث هكذا تحالف سيفرض على القوة العاملة فيه ضمان سلامة السفن المارة عبر مضيق باب المندب الذي يلعب فيه الحوثيون ومن ورائهم الايرانين موقعا مهددا للملاحة البحرية.

2- تعزيز العلاقات الخليجية-الاسرائيلية:

شهدت العلاقات الخليجية-الاسرائيلية غزلا دبلواسيا بدا بمشاركة رياضية اسرائيلية في مدينة ابو ظبي نهاية شهر اكتوبر 2018[2]، ووصلت ذروة العلاقات بين الخليج واسرائيل لتنظيم اجتماع سلام بين الاسرائيليين والعرب في البحرين “المنامة” ايام (25-26/يوليو/حزيران 2019 ) برعاية من صهر الرئيس الاميركي كوشنر عبر ما يسمى صفقة القرن[3].

الوفد الاسرائبلي الرياضي في الامارات العربية المتحدة/ 2018

وفعليا ان حصل سلام عربي مع اسرائيل او لم يحصل فان كلا الطرفين الخليجي والاسرائيلي لديهم مصلحة في تقليص النفوذ الايراني في الشرق الاوسط. وتقاطع المصالح هذا، قد يخول الاسرائيليين استخدام الاجواء الخليجية لهدف حماية الملاحة البحرية العالمية ومنع الخطر الايراني على الاقتصاد العالمي.  

3- حزب المحافظين البريطاني وايران:

لطالما كان البريطانيون مهندسي السياسة للشرق الاوسط، وبعد خروج رئيسة الوزراء ماي من السلطة وحصول بوريس جونسون على منصب رئيس الوزراء الجديد، اطلق جونسون انتقادا قاسيا لزعيم حزب العمال المعارض “جيرمي كوربن” أمام أعضاء مجلس العموم يوم 25 تموز 2019 متهما اياه بانه يوالي ملالي ايران، ويقف ضد مصالح المملكة البريطانية في شراكتها التاريخية مع الولايات المتحدة[4].

ويعرف عن جونسون عداؤه الصريح للجمهورية الإسلامية الإيرانية، واحترامه للحزب الجمهوري الاميركي، وقبل اصدار هذا الاتهام، وصلت كاسحة الغام بريطانية لمياه الخليج، وتاتي هذه الخطوة في تصور بريطاني ان الايرانيين قد يقدمون على نشر الغام بحرية لاغلاق مضيق هرمز بقصد التفاوض مع الاميركيين على عدم قصفهم.

ارسلت الولايات المتحدة 1500 جندي لقواعدها العسكرية المنتشرة في سوريا July 2019/ اخراج عصام خوري

4- غارات الطيران الاسرائيلي بين سوريا والعراق:

سياسة الاحتفاظ بحق الرد التي طالما رددها قائد الجيش والقوات المسلحة بشار الاسد بعد كل ضربة اسرائيلية على الاراضي السورية، لم تمنع اسرائيل من استمرار قصفها للاهداف الحيوية للحرس الثوري الايراني في سوريا، والتغير الكبير في السياسة الاسرائيلية حصل يوم 18 تموز/يوليو 2019، عندما قصفت طائراتها مواقع للحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين[5].

5- قواعد اميركية جديدة في العراق:

افادت قناة الاخبارية العراقية[6] يوم الاحد 6 يناير/كانون الثاني 2019 عن عزم واشنطن اشادة ثلاث قواعد اميركية جديدة، وتم تحديد مواقع هذه القواعد، كما يلي:

1- القاعدة الاولى: في قضاء بيجي داخل القاعدة الصينية قرب المصفى مقر اللواء 14 سابقا.

2- القاعدة الثانية: في منطقة الفتحة “الفوج الثاني سابقا”.

3- القاعدة الثالثة: ستتواجد في (كى وان) بمحافظة كركوك.

طبعا هذا التوجه من واشنطن ينقل رغبة البنتاغون وشركات النفط الاميركية بتعزيز وجودها في الشرق الاوسط لهدف محاربة الارهاب اولا، وحماية المصالح الاميركية في العراق ثانيا، بعد ان ادى تقليص الوجود العسكري الاميركي في العراق زمان الرئيس اوباما لتنامي النفوذ الايراني هناك، وسيطرة الاحزاب الدينية المدعومة من ملالي طهران على البرلمان والحكومة العراقية. 

6- اعادة تدريب مليشيات سورية كانت محسوبة على واشنطن، بعد ايقاف ذلك التدريب عام 2017.  

قوة ايران الفعلية:

النظام الايراني هو نظام شمولي ديني، وقوته العسكرية تتمركز في المحاور التالية:

1- الصواريخ البالستية[7]:

اطلقت ايران صاروخا بالستيا يوم 26 تموز 2019 يصل مداه الى الف كيلومتر، في رغبة منها لاخبار القوة الدولية التي تمتلك قوة الردع في حال تعرضت لهجوم. فعليا التبجح الايراني بترسانتها الصاروخية، ما هو الا فقاعة امام حجم القوة العسكرية المترصدة لايران سواء اكانت (اميركا او اسرائيل)، حيث اعلن نتنياهو يوم الاحد 28 يوليو/تموز 2019 امام حكومته، نجاح بلاده بالتعاون مع واشنطن على اختبار منظومة (أور-3) للدفاع الجوي  عبر تجارب تمت في ولاية الاسكا الاميركية[8]، وهذه المنظومة قادرة على تدمير الصواريخ البالستية خارج الغلاف الجوي، وحسب نتناهو: (لدينا القدرات حاليا للتحرك في مواجهة الصواريخ البالستية التي تطلق علينا من ايران ومن اي مكان آخر).

 وبالتاكيد ان روسيا لن تدعم طهران في هذا الشأن لابل من الممكن ان توظف صواريخ (اس 400)المنتشرة في سوريا لحماية اسرائيل من الصواريخ الايرانية بحجة حماية المدنيين اليهود، فموسكو رغم تعاونها مع طهران في سوريا الا انها شريك موثوق للاسرائيليين، فراس المال الصهيوني في روسيا ضخم جدا ويجعل اسرائيل دولة نافذة في الكرملين.  

2- الالغام البحرية:

بالتاكيد ايران قادرة على اغلاق مضيق هرمز عبر نشرها للالغام البحرية[9]، وهذا امر شديد التعقيد ولا يمكن لاي دولة او اية كاسحة الغام ان تجري تمشيطا دقيقا للخليج العربي/الفارسي. ولكن ان اندلعت الحرب ضد ايران فان عموم السفن التجارية ستغادر الخليج العربي، وهذه المغادرة قد تستغرق ثلاثة اشهر لحين تأمين الملاحة البحرية في هذا الخليج، وهنا سنكون وفق احد السيناريوهين التاليين:

الاول: ضربات جوية عقابية على ايران، ينجم بعدها تفاوض سياسي من ابرز مخرجاته ان تنزع ايران الغامها البحرية، وتبعد صواريخها البالستية عن الشاطئ الغربي للخليج العربي/ الفارسي.


“We are eager to operate if called upon,” the officer aboard one of the Persian Gulf ships said. “We’ll operate the systems as best as they can operate. My concern is the ships are old and, like any old ship, they break.”
The Avenger-class ships were built in the late 1980s and early ’90s and slated for retirement years ago. But their retirement date has been continually delayed because the service still doesn’t have a working replacement. The Navy’s latest estimate is that the ships will all be decommissioned by fiscal year 2023.
[1] https://www.propublica.org/article/iran-has-hundreds-of-naval-mines-us-navy-minesweepers-find-old-dishwashers-


Photo  : The USS Devastator, a Navy minesweeper, is pulled into position as it arrives in Bahrain in 2012.(Jayme Pastoric/U.S. Navy)
 

الثاني: حرب شاملة لهدف قلب النظام الايراني، وفي حال تم هذا الامر فان القادة الجدد في طهران قد يجبرون القادة العسكريين المهزومين على الاقرار بجملة الخرائط  لاماكن نشر الالغام البحرية، كما قد تدفع حكومة طهران الجديدة “المدعومة من واشنطن” كلفة الحرب على ايران وكلفة نزع الالغام التي قد تؤديها شركات دولية معنية بنزع الالغام.

3- المليشيات الطائفية والانتحاريين:  

استطاع الحرس الثوري الايراني وتحديدا فيلق القدس تدريب الاف الطائفيين الشيعة لهدف تشكيل كتائب متعددة مثل (حزب الله في لبنان والعراق، لواء فاطمين[10]، قوات الحشد الشعبي العراقية[11]، الحوثيين، لواء الامام الحسين[12]…) ايضا ساهم بتدريب كتائب جهادية سنية مثل (حركة الجهاد الاسلامية[13]، حركة حماس، مجموعة ممتاز دغمش[14]).

وتمتاز هذه القوة الراديكالية الطائفية، بانها مؤدلجة طائفيا وعقائديا لكره الاميركيين والاسرائيليين، لذا من السهل جدا تجنيد مقاتلين منها لتنفيذ عمليات انتحارية في القواعد الاميركية المنتشرة في الشرق الاوسط، وبالتاكيد هذه العمليات الانتحارية لن تكون في الخليج العربي بل ستكون في العراق وسوريا القريبة لمناطق نفوذ الحرس الثوري الايراني (العراق، شمال شرقي سوريا، قاعدة التنف[15]).

ولعل قاعدة التنف اكثر المناطق عرضا لهذه العمليات في حال قرر الحرس الثوري الايراني تنفيذها، ففي مناطق شمال شرق سوريا وكوردستان العراق، هناك نقاط دفاعية عديدة من قبل حواجز قوات الحماية الكوردية “قسد”[16] والبشمركية[17] قد تعرقل وصول هؤلاء الانتحارين لمناطق تمركز الجيش الاميركي، اما منطقة التنف فهي منطقة لا تحوي جمهورا بشريا كبيرا من السوريين المعارضين فعدد ساكني مخيم الركبان[18] المجاور لقاعدة التنف لا يتجاوز قرابة 40 الف نسمة، ومقاتلي المليشيات السورية الموالية لواشنطن في تلك المنطقة هو عدد محصوربقوات “اسود الشرقية، جيش احرار العشائر،  قوات الشهيد أحمد العبدو” وهم من سكان مخيم الركبان، ولعل واشنطن تدرك هذا الخطورة، الامر الذي دفعها لاعادة تدريب وتسليح هذه المليشيا بداية شهر ايار/مايو 2019، بعد ان توقف مشروعها في دعم وتسليح المعارضة السورية في يوليو/تموز 2017.

توقعات استقصائية:

الاميركين ليسوا مستعجلين على اعلان حرب ضد طهران، وافضل وقت لاعلانها سيكون ربيع او صيف العام القادم، فهكذا حرب قد تكون فرصة ممتازة للرئيس ترامب ليستثمرها قبيل انتخابات عام 2020، لانها ستجلب له تاييدا من كل مراكز الدراسات المقربة من اللوبي الاسرائيلي في واشنطن، بالاضافة للوبي شركات السلاح، ولوبي شركات النفط، وهذا يعني فرصة كبيرة لاعادة انتخابه كرئيس للولايات المتحدة. لذا نرى تغريدات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعية مركزة على انتقاد نظام ايران مع امكانية فتح باب الحوار بشروط واشنطن القاسية على طهران،بالاضافة لمطالبة دول ثرية مثل (السعودية، اليابان والصين) بضرورة دعم مالي للجيش الاميركي الذي سيحمي الملاحة في الخليج العربي/الفارسي، وهذا يعني ان كلفة الحرب لن تكون اميركية بل ستكون من مجموع دول العالم التي ستشارك  في التحالف الدولي لحماية الملاحة البحرية.

بدورها ايران تدرك ان واشنطن لن تتحرك بمفردها ضد ايران، وتاسيسها لتحالف دولي قد يستغرق عدة اشهر، وهذا الامر سيكون خطيرا ويكرر ماحدث للعراق عام 2003. لذا تحاول طهران استباق هذا الامر بمحاولة استفزاز  واشنطن وبريطانيا لتنفيذ ضربات عقابية محدودة ضد طهران، وبدورها ايران ستلجأ لردود عسكرية محدودة تعرقل الملاحة في الخليج العربي وتسبب ازمة في الاقتصاد العالمي، وبالتزامن مع ذلك ستسعى عبر الاروقة الدبلوماسية لمحاولة لجّم واشنطن عن تنفيذ هجوم كاسح يغير النظام في ايران، مقابل تعهد الاخيرة بالتعاون مع واشنطن وبريطانيا على حماية الملاحة البحرية.

وكما يبدو ان خطة الايرانيين مكشوفة لواشنطن، فهي لن تنجر لحرب محدودة مع طهران، فسقف مطالب واشنطن زمان حكم الجمهوريين هو عالي ويتمثل بالتالي:

1- تخلي طهران عن برنامجها النووي.

2- تخلي طهران عن تطوير برنامجها للصواريخ البالستية.

3- توقف طهران عن دعم المليشيات الدينية الراديكالية في عموم الشرق الاوسط.

طبعا هذه المطالب تعني باختصار وقف برنامج تصدير الثورة الاسلامية الايرانية لخارج ايران، وهذا يعني انهيار سنين من عمل الحكومة الايرانية وهذا الامر مستحيل قبوله من قبل مشايخ قمّ، ومن مرشد الثورة الايرانية، بالاضافة لحزب المحافظين الايراني والحرس الثوري هناك. لذا التوقع الاكبر بان ايران لن ترضخ لواشنطن، مما سيدفع الاخيرة لانجاز حرب كبيرة تغير نظام طهران، وتحوله لنظام ديموقراطي مرن.

ولواشنطن واوروبا اليوم بديل معقول ومنظم من المعارضة الايرانية هو (المجلس الوطني للمقاومة الايرانية[19]) ولعل ابرز اركانه حركة مجاهدي خلق[20] التي تنشط بمظاهرات دورية ضد ايران في عموم دول العالم بعد ان ازيلت عنها سمة الارهاب في اوروبا في سبتمبر/ايلول 2011، وازالتها ايضا اميركا في سبتمبر/ايلول 2012.  


[1] The United Arab Emirates sent at least 5,000 troops to Yemen to train and lead a mélange of pro-government troops and militias, have wanted out for some time now. They say the United Arab Emirates has sharply cut its deployment of men, attack helicopters and heavy guns around the Red Sea port of Hudaydah, the main battleground last year. A shaky United Nations-mediated cease-fire in Hudaydah that came into effect last December provided the excuse and a reason to pull back.  (Follow the Emiratis’ Lead, Out of Yemen/ NY-Times/ July 15, 2019).

[2] Flying own flag, three Israelis win bronze at Abu Dhabi judo tourney/ The Times of Israel/ 28 October 2018.

[3] أمريكا تطلق الشق الاقتصادي لخطة السلام بالشرق الأوسط وسط استياء الفلسطينيين

[4]https://iranintl.com/ar/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

[5] https://aawsat.com/home/article/1821021/%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF

[6] https://akhbarelyom.com/news/newdetails/2784297/1/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%AA%D8%AD-3-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

[7] While Iran has not yet tested or deployed a missile capable of striking the United States, it continues to hone longer-range missile technologies under the auspices of its space-launch program. In addition to increasing the quantity of its missile arsenal, Iran is investing in qualitative improvements to its missiles’ accuracy and lethality. Iran has also become a center for missile proliferation, supplying proxies such as Hezbollah and Syria’s al-Assad regime with a steady supply of missiles and rockets, as well as local production capability. https://missilethreat.csis.org/country/iran/

[8] Arrow-3 missiles successfully took out target missiles in high-altitude, hit-to-kill test engagements conducted at the Pacific Spaceport Complex-Alaska in Kodiak. The tests were a joint effort between the Israel Missile Defense Organization of the Directorate of Defense Research and Development and the U.S. Missile Defense Agency. https://www.defensenews.com/pentagon/2019/07/28/us-israels-arrow-3-missile-put-to-the-test-in-alaska/

[9] A naval mine is a self-contained explosive device placed in water to damage or destroy surface ships or submarines. Unlike depth charges, mines are deposited and left to wait until they are triggered by the approach of, or contact with, any vessel.

[9] https://www.propublica.org/article/iran-has-hundreds-of-naval-mines-us-navy-minesweepers-find-old-dishwashers-car-parts

[10] Liwa Fatemiyoun, literally “Fatimid Banner”, also known as Fatemiyoun Division, Fatemiyoun Brigade, or Hezbollah Afghanistan, is an Afghan Shia militia formed in 2014 to fight in Syria on the side of the government

[11] The Popular Mobilization Forces, also known as the People’s Mobilization Committee and the Popular Mobilization Units, is an Iraqi state-sponsored umbrella organization composed of some 40 militias that are mostly Shia Muslim groups.

[11] The Houthi movement, officially called Ansar Allah, is an Islamic religious-political-armed movement that emerged from Sa’dah in northern Yemen in the 1990s. They are of the Zaidi sect.

[12] Liwa al-Imam al-Hussein (The Imam Hussein Brigade) is an Iraqi Shi’a militia primarily operating in the Damascus area, working under the narrative of defending the Sayyida Zainab shrine. It has most notably been a participant in a regime offensive on the East Ghouta locality of al-Mleha (a focal point of Sunni rebel activity), coordinating with other Iraqi Shi’a militias such as Liwa Assad Allah al-Ghalib. Ideologically, Liwa al-Imam al-Hussein asserts affinity with Muqtada al-Sadr.

[13] The Islamic Jihad Movement in Palestine known in the West as simply Palestinian Islamic Jihad, is a Palestinian Islamist organization formed in 1981 whose objective is the destruction of the State of Israel and the establishment of a sovereign.

[13] Hamas is a Palestinian Sunni-Islamist fundamentalist organization. It has a social service wing, Dawah, and a military wing, the Izz ad-Din al-Qassam Brigades. It has been the de facto governing authority of the Gaza Strip since its takeover of that area in 2007. During this period it fought several wars with Israel

[14] Mumtaz Dughmush (also spelled Durmush) is the leader of the Salafi-jihadi group Jaysh al-Islam in Gaza, and a member of the large Dughmush clan. According to journalist Donald Macintyre, “during the 1990s he had been a member of the PA Preventative Security Organisation headed by Mohammed Dahlan, but during the [Second] Intifada he joined Jamal Abu Samhadana to form the militant Popular Resistance Committees. After the 2006 elections, Dughmush, whose militia was now operating autonomously…joined with the PRC and Hamas’s Qassam Brigades to capture [Israeli soldier] Gilad Shalit, and defied the Islamic faction’s authority, by kidnapping the two Fox News journalists. https://www.ecfr.eu/mapping_palestinian_politics/detail/mumtaz_durmush.

[15] Al-Tanf, also known as “At Tanf”, is a United States military base in Syria’s Homs Governorate located 24 km west of the al-Tanf border crossing in the Syrian Desert

[16] The People’s Protection Units or People’s Defense Units is a mainly-Kurdish militia in Syria and the primary component of the Syrian Democratic Forces. The YPG is mostly ethnically Kurdish.

[17] Peshmerga, the military forces of the autonomous region of Kurdistan Region of Iraq. Since the Iraqi Army is forbidden by Iraqi law to enter Kurdistan Region, the Peshmerga, along with their security subsidiaries, are responsible for the security of the regions in Iraqi Kurdistan.

[18] Rukban, sometimes transliterated Rakban, Arabic (الرُّكبان) or (الرُّقبان) is an arid remote area on the Syrian border with the near the extreme northeast of Jordan, close to the joint borders with Syria and Iraq. The area became a refugee camp for Syrians in 2014

[19] The National Council of Resistance of Iran is an Iranian political organization based in France.

[20] The People’s Mojahedin Organization of Iran, or the Mojahedin-e Khalq, is an Iranian political organization based on Islamic and socialist ideology. It advocates overthrowing the Islamic Republic of Iran leadership and installing its own government.

CESD

تأسس المركز عام 2003 في سوريا بجهود عدد من الكتاب والباحثين العرب، ثم توسع في نشاطه وعمله يغطي غالبية دول الشرق الاوسط وشمالي افريقيا، وفي عام 2015 بادرت ادارة المركز لاعادة هيكلة فريقها وتاسيس فريق عمل ينشط من نيويورك في الولايات المتحدة لهدف خدمة منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا The Center for Environmental and Social Development demonstrates a commitment to social justice through investigative journalism and human rights implementation. We strive to bring democratic change to the Middle East and North Africa. Emerging from a range of fields including philanthropy, political science, law, human rights, and medicine, we embrace collaboration in order to support peaceful and stable democratic movements across the MENA Region. Our efforts contribute to the foundation’s mission of creating a new culture in the region which is mainly based on the values of citizenship, democracy, and coexistence.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *