رواية “لا تجدف”

رواية لا تجدف، هي العمل الثاني للصحفي والروائي السوري عصام خوري
تم منع نشر هذه رواية في سوريا من قبل اتحاد الكتاب العرب بتاريخ 2002، وطلب من الكاتب تغيير بعض العبارات فيها التي تتناول قضايا السياسة والدين، ولكن الكاتب رفض ذلك، لتنشر عام 2018 في شركة أمازون لتكون بمتناول جميع القراء في العالم

الرواية تتضمن تحليلا لماهية الروح المطلقة “الله” وعلاقتها بخلق الانسان، وتتطرق لمفهوم السلطة وتأتي ضمن قصة حب سريالية فيها الكثير والجميل من الشعر والاستشهادات بآراء فلاسفة وكتاب حول العالم

حين لعبنا السياسة خدشنا الوطن… حمير تحرر فلسطين
“الحرية تحلق، وترفض ان ترتسم بشخص أو كتاب. الحرية قلم دائم الكتابة”

كلا انا انثى… اقرأني انثى، ما أشد ان يمس احساسك فكرة أن يلدغني العقرب ويموت العقرب، وما أصعب ان تساؤلك عن السم ومقدار الترياق في جسدي

“الحب هو الشيء الوحيد الذي تلمسه ضمنيا، ولا يرتقي الخيال البشري على وصفه، انه المجوس الاروع للصلاة، والصلاة الاجمل للاله”
الحب عند البشر تملك، نيرون حين أحرق روما كان يملكها، شهوة اللهب كانت عشقا الهيا في ذاته

بامكانكم تحميل الكتاب وقراءته عبر هواتفكم المحمولة أو التاب او الايباد عبر متصفح

Kindle

 

لا تجدف

تمثل هذه الرواية نقطة تحول في شخصية الكاتب عصام خوري، فمنعها من النشر دفعه لامتهان العمل الصحفي والاندماج بحقوق الانسان. حيث وكتب مئات المقالات التي تنادي بالحرية والعدالة والتنمية الاجتماعية في عدد من الدوريات والمواقع الالكترونية العربية والدولية، وكان اول صحفي يغطي احداث الثورة السورية عام 2011.
كتبت جريدةBusninees Insider

عن خوري بتاريخ 28 أيار/مايو 2017: “كتب عصام عن انتهاكات حقوق الانسان في سوريا لاكثر من عقد من الزمان، مما سبب له استدعاءات أمنية متكررة من الاجهزة الامنية السورية
كتبت جريدة Medill Reports Chicago

عن خوري : (أجبر خوري على مغادرة من بلاده بسبب صحافته ونشاطه السياسي على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية في سوريا).
عام 2015 حصل خوري على زمالة من جامعة مدينة نيويورك للدراسات الصحفية العليا. وحصل مع طلابة على عدد من الجوائز الدولية

 

آراء تم اختيارها من القراء

بسام 13/12/2018 : في لحظات ما شعرت ان الله جميل، ولحظات أخرى وجدتك تمتهن دورا يعقد فهمنا للذات الالهية. الرواية مدهشة بمساحة الحلم الذي تحمله شكرا لك

عبير2/12/2018: اي امرأة على الارض هي رادميلا، هي عشتار… شكرا لك عصام.، لقد وصفت المرأة كحلم

أندريانا 8/12/2018: هل يعقل ان يتحول الحب لمرأة والهة معا؟ ما اجمل تلك المرأة التي الهبتك تلك الفكرة!.. انت جميل

سها 28/11/2018 : سهولة انتقال عباراتك من قمم الهملايا للشواطئ الاستوائية هي ابداع، ابتعد عن السياسة وركز على قصص الحب، المكتبة العربية بحاجة لهذه الكتب

محمود 20/11/2018: هذه الرواية اظهرتك كمدرس للتاريخ البشري، كنت اتخيلك سياسيا فقط! شكرا لقلمك

راغدة 14/11/2018: كثافة المحتوى المعرفي في الرواية هو جرأة من الكاتب، للحظات تخيلتها رواية نخبوية، ولكن تفاجأت ان ابنتي احبت الكثير من عبارات الحب التي ارسلها روفائيل لرادميلا

ماذا اعرفها ان كانت هي الحياة، ومنها تنتعش الحياة

هي من تحمل المطر بسترتها فتنهض الزرع بصحارى النفوس الهائمة

 حين تمر بالشارع تحمل الوطن والسيارات بخطوتها

تحمل العمر بنظراها

انها الحديقة الاوسع، البحيرة والبجع… البجع والسماء

الغيوم والبكاء … انها … انها من تنشلني من بين اسماك السردين واللقس

مازلت اسبح بين مياهها

اترك تعليقاً

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

CAPTCHA
Reload the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

*

هام ! لتتمكن من إضافة التعليق يرجى الإجابة على سؤال التحقق التالي:

ما هو ناتج 10 + 3 ؟
Please leave these two fields as-is: