COVID-19 وأثرها على المجتمعات السورية المختلفة

COVID-19 وأثرها على المجتمعات السورية المختلفة

بادر مركز التنمية البيئية والاجتماعية لتنظيم سلسلة من اللقاءات مع الفتيات السوريات اللواتي تمتد أعمارهم من ٩ أعوام حتى ٢٢ عاما، وشارك في تلك اللقاءات بعض الخبراء من المنظمات العاملة في المناطق السورية، بالإضافة لبعض الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني، وكان المشاركين من مناطق مختلفة، وفق التالي:

  • مناطق النظام السوري
  • مناطق المعارضة “إدلب، ريف إدلب الشمالي”
  • مناطق المعارضة “ريف إدلب الجنوبي”
  • مناطق المعارضة “ريف حلب الشمالي”.
  • مخيمات اللجوء في تركيا.
  •  لاجئين سوريين في أوروبا
  • لاجئين سوريين في الولايات المتحدة. 

وتم اعتماد على برنامج Zoom في تنظيم اللقاءات، وتشارك في عملية تنسيق اللقاءات كل من المنظمات والمؤسسات التالية:

  • مركز التنمية البيئية والاجتماعية
  • اتحاد الديموقراطيين السوريين
  • مؤسسة نينار الإعلامية
  • الوكالة السورية للإغاثة
  • منظمة نساء الغد

ملاحظات:

لقد تعمدنا في حواراتنا، أن تكون متفاوتة المواسم، بحيث:

  • كان الحوارين الأول والثاني خلال فترة الشتاء ٢٠٢١، خلال ذروة انتشار المرض.
  •  أما الحوار الثالث فكان خلال فترة الصيف ٢٠٢٢، حيث كانت الإصابات منخفض.
  • وتعمدنا إجراء حوار مع طبيبين مقيمان في داخل سوريا خلال فترة الشتاء ٢٠٢٢، حيث كانت الجائحة ضعيفة، ولكن الأوبئة الأخرى كانت منتشرة.  

اللقاء الأول

أسماء المشاركين: ١٣ مشارك

  • هناء محمد – ريف ادلب الغربي.
  • شمس منصور – ريف ادلب الغربي.
  • علا كفايا – ادلب المدينة.
  • بنان جقمور – ادلب المدينة.
  • مروة العزو – ادلب المدينة.
  • غدير الجمعة – نازحة من جرجناز ومقيمة بادلب.
  • ديانا الشيخ حسن – ادلب المدينة.
  • صفية الجمعة – جرجناز – مقيمة غرب ادلب.
  • مريم خطاب – غرب ادلب.
  • ميمونة عفارة – غرب ادلب.
  • نور النون – ادلب المدينة.
  • الصحفي أسامة أغي.
  • الصحفي إبراهيم الخليل

تاريخ اللقاء:  يوم ١٠ ديسمبر/ كانون الثاني ٢٠٢١

رابط اللقاء:

أبرز الحوارات

  • صفية تقول وفي ظل أزمة كورونا في الداخل السوري، حدثت إصابات كثيرة، وكنت أحد المصابين، وأنا أقيم مع أسرتي بمنزل متواضع مكون من حجرتين، وفي حال كان هنالك مصاب، لا نستطيع حجره، ولم يزرنا أي أحد بخصوص نشر الوعي، ولم يكن هناك مركز إيواء للعزل متواجد في منطقتي.
  • بدورها قالت غدير والتي تقطن مركز مدينة ادلب حيث الكثافة السكانية الكبيرة، لم يكن هنالك برامج توعية حقيقية تصل للناس الذين هم أشد احتياجاً، فمثلاً أنا قد أصبت وزوجي، ونمتلك الا غرفة واحدة، وباقي الغرف في المنزل لأقربائنا حيث التزمنا الحجر المنزلي في ظل وجود طفلي الرضيع.
  • بالنسبة لنور قالت إنها أصيبت بالعدوى، وكانت حاملاً، وكانت تظن أن الحالة هي انفلونزا عادية ” زكام” إلا أنها توجهت لأخذ مسحة تحقق وكانت النتيجة أنها مصابة بـ كوفيد 19 فالتزمت الحجر المنزلي مدة 20 يوماً مع وجود إجهاد كبير مع ضيق في التنفس.
  • بينما تقول مريم وهي نازحة من ريف معرة النعمان وتقطن غرب ادلب: كانت هنالك إصابات كثيرة، وحدثت حالات عدوى وتوفي العديد من الأشخاص جلهم من كبار السن، وفي غضون شهر واحد شهدنا ما يقارب العشرين وفاة، وكان من بينهم أطباء مما أثار الرعب في قلوب الناس حيث تم إيقاف المدارس من قبل مديرية التربية، وكان التعليم هو العبء الأكبر حيث اقتصر على تطبيق واتساب عبر تسجيلات صوتية، وبالتأكيد هذه التقنية غير مفيدة لوجود هاتف محول واحد لكل الأسرة.
  • أما بنان تقول بأن الجامعات والمدارس استمرت عن بعد، ولكن دون التقنيات الحديثة فقط عبر تطبيق واتساب كانت ترسل صورة من الكتاب، مع صوت للمدرس، والمعضلة الكبيرة أن أغلب الناس لا تمتلك أجهزة هاتف حديثة تستطيع تحميل حجم الدروس، أيضا كلفة الانترنيت عالية جدا، ونحن فقراء.  
  •  
  • ومن جهة أخرى تقول علا: بالنسبة للدخل والمعيشة إن أغلب الناس تأثرت كون أغلب سكان المنطقة يعملون “مياومة” أما من كان له أبناء في تركيا أو غيرها فكان يعيش على الحوالات النقدية التي يرسلها له الأقرباء من الخارج، وبخصوص وضع المشافي تقول علا: لقد عجزت المشافي الموجودة عن استيعاب الحالات الهائلة للمصابين، وكانت هنالك نداءات استغاثة من الأطباء من أجل التزام الأهالي بالحجر المنزلي درءاً لانتشار العدوى.
  • هناء بدورها قالت: الإصابات في الريف جداً قليلة، وليست مثل المدن كون هناك مساحات جيدة بين السكان، إلا أن العادات والتقاليد تسببت في انتشار العدوى، فعند وفاة أحدهم، كان الناس يأتون لتقديم التعازي دون خوف من المرض، ودون اعتماد على شروط التباعد، مما تسبب بزيادة انتشار العدوى.
  • شمس أيضا من الريف تقول أصيب أحد جيراني بالفايروس، وتم نقله للحجر الصحي حيث تعافى بعد فترة إلا أن ابنه قد أصيب وتوفي بعد أسبوع واحد فقط.
  • ولدى سؤال ديانا عن حالة المشافي والطواقم الطبية في منطقنها قالت: لقد أنهكت الكوادر الطبية، وبسبب قلة الدعم لهذه المشافي أدى الأمر لخروج بعضها عن الخدمة.
  • وعن عدد المشافي تقول مروة: هنالك في مركز مدينة ادلب ثمانية مشافي، وتعتبر غير كافية بالمقارنة مع العدد السكاني، وثمت مشافي خاصة إلا أن غالب السكان ليس لديهم القدرة أن يتحملوا تكاليفها.

اللقاء الثاني

أسماء المشاركين: ١٢ مشارك

  • رغد ديواني – مقيمة في النمسا.
  • عائشة عبيد – مقيمة في تركيا.
  • فرح محمد – ضيفة من مصر.
  • زهرة محمد – مقيمة في تركيا.
  • محمد محمد – مقيم في المانيا.
  • عمر ذيب – مقيم في تركيا.
  • مها بشيري – ضيفة من الجزائر.
  • فادي من ادلب.
  • نضال الشيخ
  • روان رزوق – ادلب
  • الصحفي أسامة أغي
  • الصحفي إبراهيم الخليل

تاريخ اللقاء:  يوم ١١ ديسمبر/ كانون الثاني ٢٠٢١

رابط اللقاء:

أبرز الحوارات

  • عصام خوري، وكونه من الجالية السورية الامريكية يقول إن السوريين المقيمين في الولايات المتحدة الامريكية قد تم معاملتهم كأشخاص أمريكيين في ظل جائحة كورونا، مثل الحجر الصحي للعاجزين عن إيجاد مأوى، المساعدات المالية، الرعاية الصحية واللقاحات.
  • أما فادي من شمال غرب سوريا يقول: كان للجائحة أثر نفسي كبير على المجتمع السوري في ظل وجود شلل اقتصادي كبير تزامناً مع البطالة وغياب فرص العمل للشباب، كما أن نقص الغذاء والمواد الضرورية والغالب من هذه المواد يتم استيرادها من تركيا عبر معبر باب الهوى، والذي يعتبر المتنفس الاقتصادي للمنطقة، كما أن المساعدات الإنسانية قد انخفضت وتم تقليصها.
  • ويضيف فادي من الناحية الطبية أن المشافي المخصصة للعزل تعتبر قليلة نسبياً، كما لم يكن هنالك دعم نفسي للمصابين حيث كان عامل الخوف مسيطر على المرضى والكثير منهم فارق الحياة ربما من الخوف، أما بخصوص التعليم فقد تم إيقافه.
  • وتتحدث عائشة عن التعليم كونها مقيمة في تركيا حيث تم تقسيم التعليم الى ثلاث مراحل مع توزيع الوسائل التعليمية لاستمرار التعليم، وكانت توزع هذه الوسائل لمن هم أكثر احتياجاً واقتصر التعليم على المواد الأساسية فقط.
  • في النمسا تقول رغد: كان الطالب يتقدم بطلب انه بحاجة للوسائل التعليمية عن بعد، كما يمكن للطالب أن يدفع نسبة من الوسائل بحسب دخل عائلته مع اغلاق للجامعات والمدارس ويعود قرار ارسال الطلاب الى المدرسة للأهل، وفعليا لم تميز الدولة النمساوية بين المواطنين النمساويين واللاجئين السوريين من حيث تقديمها كل الخدمات بما فيها اللقاحات.
  • نضال الشيخ تقول: لقد تم اتخاذ تدابير من قبل الحكومة التركية، فمثلا كان هناك غرامات مالية لكل من يخالف قرار الحظر مع وجود ساعات معينة للتسوق في ظل قيود صارمة، مما جعل انتشار الحالات أقل من غيرها من الدول المجاورة، كما تم توزيع اللقاحات على اللاجئين السوريين تماما كما حصل عليها الأتراك.
  • روان من داخل سوريا إن أغلب العائلات اليوم تقطن مساكن جماعية حيث ان كل ثلاث عائلات تتجمع في منزل واحد فإذا أصيب شخص في المسكن لا يمكن عزله مع غياب الوعي الصحي والجهل في تدابير السلامة والوقاية.
  • مها بشيري: نقلت وبوضوح واقع انتشار الفايروس في الجزائر، وبينت أن عموم السوريين اللاجئيين للجزائر حصلوا عل خدمات مماثلة مع تلك التي حصل عليها الجزائريين، وبينت مها أثر العادات الاجتماعية السلبي في انتشار الجائحة من حيث التقليل من خطر هذا الفايروس.  

اللقاء الثالث

أسماء المشاركين: ١٢ مشارك

  • ميس ابالي – ريف اللاذقية.
  • ضحى حاج اسعد – ريف اللاذقية.
  • يمنى محمد خير – ريف جسر الشغور ومقيمة في تركيا.
  • ريماس حسكيرو – جسر الشغور.
  • نرجس شيخو عفرين وضواحيها
  • •     سيدرا شيخو عفرين وضواحيها.
  • •     سلافة شيخو– عفرين وضواحيها.
  • د. هشام نشواتي- نيوجرسي “طبيب”
  • الصحفي إبراهيم الخليل
  • محمد كنداوي – انطاكية/ تركيا.
  • عبد الكريم    عفرين
  • جنا حاج أسعدـ ريف اللاذقية  

تاريخ اللقاء:  يوم ٧١ أغسطس/ آب ٢٠٢١

رابط اللقاء:

أبرز الحوارات

بالحديث عن أزمة كورونا تطرق المشاركون الى الصعوبات في ظل الازمة سواء كانت اجتماعية أو طبية أو تربوية

  • سيدرا من منطقة عفرين قالت إنه في ظل أزمة covid 19 تم ارتداء الكمامات، وأخذ الحيطة والحذر وتفادي التجمعات والالتزام بالحجر المنزلي وفقاً لتعليمات المؤسسات الطبية، وتم اغلاق المدارس واستمرت العملية التعليمية عن بعد بوسائل متواضعة مثل الواتس آب.
  • سلافة ومن نفس منطقة عفرين قالت: إن الدروس المعطاة لنا في ظل الازمة كانت جداً صعبة واقتصرت على أجهزة الهاتف وعبر تطبيق واتساب عبر صوتيات الامر الذي كان مزعجاً لأهلي واخوتي، بسبب ضغر حجم منزلنا.
  • أما نرجس وهي شقيقة سيدرا من عفرين والتي تسكن معها في منزل واحد وتشاركها الغرفة قالت إنه كانت تعاني من الضجة، وعدم التركيز كون التعليم عبر تطبيق واتساب لم يكن مرضي كفاية ولم يصل للحد المطلوب، لأن عموم الأسرة تستخدم جهاز هاتف واحد.
  • بالنسبة لـ ريماس من مدينة جسر الشغور قالت إن المدارس قد أغلقت في ظل أزمة كورونا، وتم اتباع ذات الأسلوب في التدريس عبر واتساب، واقتصر أيضاً على الصوتيات، دون وسائل شرح للدروس مما أدى الى صعوبة في الادراك والاستيعاب لأغلب الدروس.
  • يمنى محمد خير من ريف الجسر والتي تقيم في تركيا لقد تم تطبيق الحجر الصحي من قبل الحكومة التركية وأُوقفت المدارس وقمنا بالحضور فقط أيام الامتحانات مع استخدام سياسة التباعد في المقاعد، وبالنسبة للتلقيح فُرض على الأشخاص الذين يتجاوزون عمر الثامنة عشر عاماً مثل الآباء والمدرسين.
  • بالنسبة لـ ضحى حاج اسعد من ريف اللاذقية قالت لقد أوقفت المدرسة دون تعليم، وبالنسبة لنا دائما ما نقوم بارتداء الكمامات والمعقمات خشية انتقال العدوى.
  • أما ميس أبالي فتقول توقفت مدرستي لأكثر من شهر مع استخدام التعليم عن بعد عبر التسجيلات الصوتية من خلال تطبيق واتساب في ظل خدمة سيئة للأنترنت، من ناحية اللقاحات نعم بالفعل قد وصلت للمنطقة.

آراء اختصاصيين طبيين من الداخل السوري

الاستشاريين، د. وليد تامر، د. حسن نيفي، مقيمان في مناطق المعارضة السورية:

  • يقول د. وليد تامر استقبلنا الجائحة ضمن واقع طبي مستنزف بسبب الهجمات التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه وخصوصاً في العام 2020 حيث تم تحييد أكثر من /57/ منشاة طبية عن العمل، أيضا يوجد نقص في الكوادر الطبية والامكانيات التشغيلية والمستلزمات.
  • ويضيف الدكتور تامر أن اول إصابة سجلت في شمال سوريا كانت في 18 يوليو/تموز 2020، وكانت في مشفى باب الهوى الحدودي أما في مناطق النظام السوري فكانت أول إصابة في 11 مارس/آذار 2020، وبعدها توالت الإصابات.
  • ومع واقع الكثافة السكانية الكبيرة بسبب سياسة والتهجير الممنهجة واكتظاظ السكان في مخيمات عشوائية حيث الازدحام كانت الإجراءات الوقائية هي الحل الوحيد للحد من انتشار العدوى، وفي طور المرحلة الأولى من الجائحة “الفا” امتلأت المشافي ولم يعد لديها طاقة استيعابية، وتطور الفايروس ليمر بالمتحورات “دلتا – غما – أوميكرون” وصولاً الى مستويات عالية جداً أدت الى وفيات بنسبة عالية وغير مسجلة بدقة.
  • ويقول تامر: لقد تم انشاء العديد من مراكز العزل إضافة الى انشاء مراكز للكشف المبكر عن كورونا وكان عددها /5/ مراكز، وشهد الشهر الثالث من العام 2021 تراجعاً ملموساً بخصوص الإصابات.
  • واقتصرت الإجراءات الطبية المتخذة بحسب الدكتور تامر على الوقائية منها في ظل واقع اقتصادي وأمني متردي حيث لا يمكن الحديث عن النظافة والتباعد في المخيمات والمدارس ودور العبادة وكان كل شيء صعب أمامنا للتوعية من الإصابات، ويختم الدكتور وليد تامر أنه كل شخص عمل بدوره على أتم وجه كالطبيب والمدرس ورب الاسرة لتفادي العدوى.
  • بدوره الدكتور حسن عبيد يقول: بدأت الجائحة ونحن غير مستعدين، وتم انشاء مراكز عزل بسرعة، وفي أول الامر كان العلاج بالنسبة لمتوسطي الحالة يتم معالجتها منزلياً، وتم العمل على نشر برامج التوعية بشكل جيد في كل شمال سوريا.
  • ويضيف الدكتور عبيد تم تكثيف حملات الووش والنظافة كتوزيع كمامات ومعقمات.. وعندما بلغت الإصابات أوجها كانت أسرة العناية المشددة غير كافية وغالباً ما تبحث الناس عن مناطق أخرى لإدخال مرضاهم العناية علماً أن المشافي الخاصة في ظل الفقر الشديد لا يمكن تحمل أعباءها.

وبخصوص المنشآت الطبية د. عبيد يختم بقوله: لقد توقف الدعم عن بعض المشاريع مما أدى لاستمرار الخدمات جزئي، إلا أن الإصابات قد بدأت تتلاشى مع تطور المناعة، وتم تأمين اللقاحات وأصبحت الزامية لكل من العاملين في القطاع الصحي، والتربوي والإنساني والخدمي.

توصيات اللقاءات

  • ضرورة وجود برامج دعم نفسي للمرضى.
  • العمل على نشر الوعي الصحي بين اللاجئين، وعدم الاكتفاء بالنشرات الحالية كونها غير كافية.
  • إيجاد وسائل متطورة لمتابعة استمرارية التعليم وخاصة في المناطق التي لا يوجد فيها دعم ووعي مثل مخيمات الداخل السوري.
  • إيجاد ترجمات وبروشورات للتوعية في الداخل السوري ومناطق الهجرة الغير شرعية بعيداً عن الإجراءات الأمنية، لتأخذ منحى اللقاح والتوعية فقط.
  • السعي لإيجاد تطبيق احصائي يثبت أن الشخص قد أخذ لقاحه في بالمخيمات وأماكن النزوح، كما يحصل بالدول المتقدمة مع المقارنة بالمخيمات وأماكن النزوح.
  • التوعية بشأن اللقاح ومحاربة الاشاعات التي تروج لمخاطر من اللقاح.
  • إيجاد بدائل للأشخاص الذين تكون طبيعة عملهم ” مياومة” عن طريق دعمهم برواتب في ظل قيود الحظر.
  • تقديم مواد التدفئة للعائلات الفقيرة في فصل الشتاء.
  • أغلب الفتيات اقترحن إيجاد فرص عمل لهن لمساعدة ذويهن بنفقات المعيشة.
  • اقترحت أيضاً المشاركات وخاصة في الداخل السوري توجيه منظمات تدعم المشاريع الصغيرة.
  • ضرورة إيجاد منصات للتعليم البديل عن المدارس في حال تم إغلاقها.
  • ضرورة تطوير مناهج أونلاين ناطقة باللغة العربية، مع توفير أدوات تعليمية وإنترنيت يدعم التعليم عن بعد.
  • ضرورة تعزيز المشافي بالوسائل الصحية القادرة على حماية المرضى، مثل المنافس، الغرف المعزولة، الكمامات، القفازات، المعقمات.
  • ضرورة تطوير الواقع التعليمي في سوريا، ومساعدة المدرسيين عبر توفير مستلزمات تصوير المدرسيين لخلق حلقات تدريسية تنشر عبر اليوتيوب، لتكون متوفرة لكل الطلبة مجانا في حال كانوا عاجزين عن دخول المدرسة.   

ملاحظات: لقد تواصلنا سرا مع عدد كبير من الفتيات في مناطق سيطرة النظام، وحصلنا منهم على التوصيات التالية:

  • ضرورة توفير لقاحات شركتي فايزر ومودرنا في مناطق النظام، لأن اللقاحات المتواجدة هي فقط القاح الصيني والروسي، والناس هناك لا ينصحون به.
  • ضرورة عدم قطع المساعدات الطبية الغربية عن مناطق النظام السوري، ولكن تحويلها من الهلال الأحمر، نحو منظمات غير ربحية مستقلة ومشهود لها بالنزاهة، فأغلب المساعدات الطبية والغذائية تباع في السوق السوداء دون حصول الأهالي عليها.
  • ضرورة توجيه انتقادات لوزارة التعليم السورية، بسبب انهيار مستوى التعليم في مناطق النظام والاعتماد على الدروس الخاصة خارج المدارس.
  • ضرورة الضغط على الحكومة السورية لتوفير المحروقات خلال فترة الشتاء، لأن الفقر وغياب الدفء في الشتاء تسبب بانتشار واسع للفيروسات بمختلف أنواعها. 

CESD

تأسس المركز عام 2003 في سوريا بجهود عدد من الكتاب والباحثين العرب، ثم توسع في نشاطه وعمله يغطي غالبية دول الشرق الاوسط وشمالي افريقيا، وفي عام 2015 بادرت ادارة المركز لاعادة هيكلة فريقها وتاسيس فريق عمل ينشط من نيويورك في الولايات المتحدة لهدف خدمة منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا The Center for Environmental and Social Development demonstrates a commitment to social justice through investigative journalism and human rights implementation. We strive to bring democratic change to the Middle East and North Africa. Emerging from a range of fields including philanthropy, political science, law, human rights, and medicine, we embrace collaboration in order to support peaceful and stable democratic movements across the MENA Region. Our efforts contribute to the foundation’s mission of creating a new culture in the region which is mainly based on the values of citizenship, democracy, and coexistence.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *