"الشيخ زايد آل نهيان & الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات"

الحدث مارس 29, 2010 No Comments

 

* الراصد: تتقدم إدارة نشرة بالتعزية الحارة لكل الحزانة على سيادة الشيخ زايد آل نهيان مؤسسة دولة الإمارات العربية التي امتازت بنهضتها التكنولوجية والاقتصادية والتجارية، علماً أنها من الدول القليلة التي رفضت التطبيع مع الدولة الصهيونية في فلسطين المحتلة.
امتازت دولة الإمارات باسم دولة الخدمات وتميز فيها العاملين من مختلف أنحاء العالم بالقدرة على العمل والتنافس في أسواقها المفتوحة، ولم يتميز فيها القطاع الثالث نتيجة قلة عدد مواطنيها أمام الوافدين، وتوفر أكثر الوسائل راحة للمواطنين الأصليين، وتعد دولة الإمارات العربية عاصمة الثقافة والمبدعين العرب وخاصة الهاربين من دولهم بحثاً عن لقمة العيش.
* كما تتقدم إدارة النشرة بالتعزية لكل الحزانه على الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الزعيم العربي الوحيد المنتخب ديموقراطياً في العالم العربي، والذي استطاع بحنكته السياسية تصدير القضية الفلسطينية من المستوى الإقليمي إلى المستوى العالمي.
لم يتمكن في حياته مشاهدة حدود دولته الموعودة من الأسرة الدولية، وتقلص دور المجتمع المدني الفلسطيني بشكل كبير غداة عودته للأراضي المحتلة ، ويذكر بأن المجتمع المدني الفلسطيني من أقوى المجتمعات المدنية العربية وأكثرها تنسيقاً.
التعازي
* المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

تتوجة المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية بتعازيها إلى القيادة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، والشعب العربي من المحيط إلى الخليج.
إن الراحل مناضل من جيل العظماء أعطى عمره للقضية الفلسطينية, ورغم الحصار والتهديد الذي تعرض لهما بقي متمسكا بثوابت أساسية وهي الانسحاب إلى أراضي ما قبل 5 حزيران
التمسك بعودة اللاجئين – التمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.
وكان له دور كبير في الانتفاضة الثانية ورفض إخضاع أو إنهاء المقاومة الفلسطينية. حاولوا إنهائه بطرق مختلفة يريدون قيادة ترضخ لكل مطالبهم ولكنه واجههم بكل صمود وإباء..
المطلوب قيادة فلسطينية موحّدة ميدانياً وسياسياً، قيادة تستمر في مقاومة مشاريع ابتلاع القضية فتصون دماء الشهداء وثوابت الحقوق الفلسطينية. لقد رحل ياسر عرفات ولكن من المستحيل ترحيل القضية والمطلوب التمسك بالثوابت الأساسية التي تمسك بها ياسر عرفات.
تغمده الله برحمته وادخله فسيح جنانه, وإنا لله والية لراجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
*الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي
تنعى رحيل الزعيم الفلسطيني أبو عمار

يا جماهير امتنا العربية المجيدة ‘ يا ابنا فلسطين البواسل ‘ يا أبناء شعبنا الأحوازي المناضل الصابر. ببالغ الأسف و الحزن تلقينا نبأ رحيل الزعيم الفلسطيني المناضل أبو عمار، ياسر عرفات ‘ قاهر الحصارات والجبل الذي لم يهزه ريح .
يا جماهيرنا العربية في كل مكان .ترجل اليوم أبو عمار بعد أن قاد النضال الفلسطيني لا كثر من أربعين عام من اجل تأسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . حمل البندقية وغصن الزيتون معا ليثبت للعالم إن السلام العادل و الشامل والحياة الحرة الكريمة وحق العودة و تأسيس الدولة الفلسطينية لا تنازل عنها و بقي شامخا حتى سكن قلوب الملايين في الوطن العربي و كل محبي السلام و الحرية في العالم .
يا جماهيرنا المناضلة في فلسطين الشموخ، يا شعب الجبارين . إننا في الوقت الذي نتقدم بأحر التعازي إلى جميع أحرار العالم وللشعب الفلسطيني المناضل في رحيل القائد ابو عمار نعلن عن وقوفنا الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني المناضل الصبور في نضاله لتقرير مصيره وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
المجد والخلود لكافة شهداء الشعبين الأحوازي والفلسطيني ولكل من استشهد من اجل الحرية والعدالة في العالم
و معا حتى النصر

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز يرحب بالانتقال الهادئ للسلطة
واجب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل من أجل السماح بعقد انتخابات فلسطينية
بقلوب يعتصرها الألم ينعى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ويتقدم بالتعازي الحارة من عائلته ومن أبناء شعبنا الفلسطيني، الذين يشهدون اليوم لحظات قاسية إذ يودعون قائدهم ورمز مسيرتهم النضالية في سبيل الحرية والاستقلال. إن وفاة أبي عمار خسارة لقائد وزعيم فلسطيني – عربي، شكل رمزاً للقضية الفلسطينية على مدى الأربعين عاماً الماضية.

وبرغم هذه اللحظات العصيبة التي نعيشها جميعاً، فإننا نؤكد على ارتياحنا الشديد إزاء الانتقال الهادئ والسلمي للسلطة الذي تم في إطار القيادة الفلسطينية وفقاً للقوانين المرعية، بُعيد الإعلان عن وفاة الرئيس عرفات صباح يوم أمس الخميس الموافق 11 نوفمبر 2004. وخلافاً لتوقعات الكثير من المراقبين، أثبت الشعب الفلسطيني حضاريته وأن لديه مؤسسات فاعلة رغم كل الصعوبات، يتم من خلالها ملء الفراغ في القيادة السياسية بطريقة منظمة وسلسة، أكان ذلك على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها السلطة السياسية العليا التي تمثل الشعب الفلسطيني بأسره، أو على مستوى السلطة الوطنية الفلسطينية. فقد اختير السيد محمود عباس (أبو مازن) رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلفاً للرئيس عرفات الذي شغال هذا المنصب منذ عقود، وذلك وفقاً للقوانين التي تحكم عمل المنظمة ومؤسساتها. ويوم أمس أيضاً، أدى السيد روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، اليمين الدستورية ليتولى مؤقتاً مهام رئيس السلطة الوطنية لمدة لا تزيد عن 60 يوماً تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد، وذلك طبقاً للمادة (37) من القانون الأساسي الفلسطيني.

وعلى ذلك فإن هذا الانتقال الهادئ والسلمي لإشغال منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يستكمل بإجراء انتخابات حرة ومباشرة في غضون الستين يوماً القادمة، وفقاً للقانون الأساسي. ولن يكون مقبولاً أن يتم، تحت أي ظرف، تعديل القانون الأساسي لتجاوز إجراء الانتخابات خلال الأجل القانوني المذكور. فالانتخابات توفر فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني من أجل ممارسة الديمقراطية وتعزيز البناء المؤسسي للحكم الفلسطيني.

إن الانتخابات الحرة والنزيهة هي مطلب لكافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني. وكان ذلك واضحاً من خلال دعم ومساندة تلك القوى لعملية تسجيل الناخبين التي صادف وأن شرعت بها لجنة الانتخابات المركزية منذ أوائل سبتمبر الماضي. لكن وإن توفرت الإرادة السياسية الفلسطينية لعقد الانتخابات وفقاً للموعد المحدد في القانون الأساسي، فإن استمرار جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيجعل من المستحيل إجراء انتخابات حرة ونزيهة. وبالتالي، فإن إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال حربي، مطالبة بتنفيذ جملة من الإجراءات من أجل توفير البيئة السياسية والميدانية المواتية لجعل الانتخابات أمراً ممكناً. وفي مقدمة هذه الإجراءات:
1) إلغاء القيود على حرية الحركة التي تفرضها على تنقل المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، إذ لا يمكن عقد انتخابات حرة ونزيهة فيما تواصل تلك القيود حرمان المواطنين ليس فقط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن بين محافظة وأخرى وبين كافة المدن والقرى والمخيمات والتجمعات السكانية الفلسطينية.
2) وقف أعمال الاجتياح والاقتحام المتكررة للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ووقف ما تمارسه خلالها من جرائم قتل وتدمير.
3) وقف جرائم القتل خارج إطار القضاء (الاغتيال السياسي) التي تستهدف ناشطين وقادة فلسطينيين.
4) وقف أعمال الاعتقالات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
5) السماح بمشاركة الفلسطينيين من سكان القدس المحتلة بالمشاركة في هذه الانتخابات، علماً بأن قوات الاحتلال كانت قد أغلقت مراكز التسجيل السبعة التي فتحتها لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في القدس خلال شهر سبتمبر الماضي من أجل تسجيل الناخبين المقدسيين.

وباختصار، فإن المطلوب من قوات الاحتلال الإسرائيلي أن تعيد انتشار وحداتها كما كانت عليه في 28 سبتمبر 2000، أي قبل اندلاع الانتفاضة، إضافة إلى وقف كافة الجرائم التي تواصل تنفيذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ ذلك الحين.

وفي الوقت الذي يسعى فيه الفلسطينيون لإجراء الانتخابات وممارسة حقهم في اختيار قيادتهم بشكل ديمقراطي، كما تم التعبير عنه من خلال إجراءات نقل السلطة، ومن خلال رغبة ودعم كافة القوى السياسية الفلسطينية في عقد الانتخابات فإن المجتمع الدولي، مطالب بالتدخل الفاعل من أجل جعل الانتخابات أمراً ممكناً. ويقع على عاتق الولايات المتحدة الأمير كية والاتحاد الأوروبي، على نحو الخاص، الضغط على دولة إسرائيل، بوصفها قوة الاحتلال الحربي، من أجل ضمان تنفيذها لإجراءات تسمح للفلسطينيين بممارسة حقهم في إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

sibaradmin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

CAPTCHA
Reload the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

*

هام ! لتتمكن من إضافة التعليق يرجى الإجابة على سؤال التحقق التالي:

ما هو ناتج 4 + 10 ؟
Please leave these two fields as-is: