الفارق بين المسيحية وطائفة المرمون

فلاش أغسطس 02, 2014 No Comments

Mormons

طائفة المرمون طائفة مختلفة تماما عن المسيحية وتلاقي انتقادات واسعة من الكنائس التقليدية لان مؤسسها شخص اميركي ادعى بوصول نصوص الهية في اميركا له وقرر ان يضيفها على الانجيل وعبرها اسس هذه الطائفة

في عام 1823 أعلن الأميركي جوزف سميث أن وحيا أتاه من السماء وأخبره أنه رسول للقارة الأميركية وأنه سيعثر على ألواح ذهبية تحتوي على نصوص مقدسة مكتوبة باللغة المصرية القديمة. وفي عام 1827 قال سميث لأتباعه إن ملاكا زاره من السماء وأرشده إلى مكان الألواح المقدسة، وإنه قام بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وتحولت تلك النصوص إلى كتاب مقدس للطائفة المورمونية التي اعتبرته كتابا مكملا للكتابين المقدسين: التوراة والإنجيل خصوصا بعدما أسس سميث كنيسته بشكل رسمي عام 1830 في ولاية نيويورك وسماها “كنيسة يسوع المسيح للقديسين الجدد”. لكن الكنائس المسيحية الأخرى اعتبرته مهرطقا وخارجا عن الدين ما أدى إلى وقوع مواجهات دامية بين أتباعه وأتباع باقي المذاهب المسيحية الأخرى كان أشدها على الإطلاق المواجهات التي حصلت عام 1844 والتي هاجم فيها مسيحيون أتباع طائفة سميث واعتدوا عليهم قبل أن يعتقلوا سميث برفقة شقيقه ويسجنوهما معا ثم يعدموهما دون محاكمة. يؤمن أتباع طائفة المورمن بواجب التبشير خصوصا في صفوف الطوائف المسيحية الأخرى ويحاولون إقناعهم بالتحول للمورمونية. يبلغ عدد المورمن في الولايات المتحدة أكثر من ستة ملايين شخص فيما يقدر عددهم بأكثر من 14 مليون شخص حول العالم يتوزعون على أكثر من 55 ألف مركز تبشيري، ويقع المقر الرئيس للكنيسة المورمنية في مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا حيث يدين %71 من سكان الولاية بالمورمونية. أثارت الكنيسة في بداية نشأتها جدلا واسعا في أميركا بسبب سماحها بتعدد الزوجات، لكنها عادت وراجعت موقفها سنة 1890 عندما أصدرت قرارا ملزما لأتباعها بنبذ تعدد الزوجات ومنعه بشكل كامل تماشيا مع القوانين الأميركية التي تحرم تعدد الزوجات طبقا لقانون “موريل” الذي أصدره الكونغرس سنة 1862 بإيعاز من الجمهوريين. لكن بعض أتباع هذه الطائفة يختارون العيش في مجتمعات منغلقة شيئا ما ويربطون العلاقة الجنسية بين الزوجين بالإنجاب فقط، كما يشجع بعضهم على الزواج المبكر، وهنا بالضبط تبدأ مشاكلهم مع السلطات الأميركية التي تحرم الزواج على من هم أقل من 18 سنة. المورمن لا يشربون الخمر تـُحرّمُ الكنيسة المورمونية شرب الخمر، وغالبية أتباعها لا يشربون الشاي و القهوة وكل ما يحتوي على الكافيين، كما أنهم لا يدخنون السجائر. وبعض المتشددين من المورمن يمنعون النساء من لبس التنانير القصيرة وسراويل الجينز ويسمحون فقط بلبس فساتين طويلة تغطي كامل الجسد حتى الرقبة وبعضهم يمنع الضحك بصوت عال أيضا. ويشتهر المورمن بالكرم وحسن الضيافة والدفء في علاقاتهم الإنسانية، ويتفاخرون بكثرة الأولاد ويعتقدون أن كل طفل يرزقون به يزيد من فرصهم في الدخول إلى الجنة ويتحول إلى ملاك في الدنيا الآخرة. ويكرس أتباع الطائفة المورمنية وقتا مهما لأسرهم التي تعد شيئا “مقدسا” لا يضاهيها في هذه المكانة غير العمل الذي يسعى المورمن لإتقانه والتفوق فيه مهما كان نوعه. وتفرض الكنيسة على أتباعها التبرع بنسبة عشرة في المئة من مداخيلهم لصندوق الكنيسة التي تخصص هذه المبالغ في الصرف على الأنشطة التبشيرية ومساعدة أبناء الطائفة الفقراء ومختلف الأعمال الخيرية.

sibaradmin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

CAPTCHA
Reload the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

*

هام ! لتتمكن من إضافة التعليق يرجى الإجابة على سؤال التحقق التالي:

ما هو ناتج 14 + 11 ؟
Please leave these two fields as-is: