ملخص اجتماعات اللقاء التشاوري السوري الأمريكي الأول

ملخص اجتماعات اللقاء التشاوري السوري الأمريكي الأول

واشنطن 2022/29/11

المدخل

“الحرية، والعدالة، والكرامة” كانت وما تزال شعاراً للثورة السورية، فرغم تعدد المصطلحات التي تناولتها مثل مصطلح “الحرب الأهلية” الذي أقرّ في العام ٢٠١٢ من قبل منظمة الصليب الأحمر[1]، ومصطلح “الحرب الدينية” الذي جرى الترويج له بُعيد تعزز الصراع الشيعي “العلوي”-السني في سوريا، وخاصة بعد التدخل العلني لمليشيا حزب الله اللبناني لمساندة النظام السوري في قمع المحتجين.

إلا أن أصحاب المشروع السلمي من السوريين كانوا مصرين على تكثيف نشاطاتهم السلمية التي تنضوي تحت أهداف الثورة السورية التي انطلقت في آذار ٢٠١١، الشيء الذي أنجزه مجموعةٌ من السوريين-الأميركيين من خلال الدعوة إلى لقاء تشاوري في فندق ماريوت في العاصمة واشنطن يوم ٢٩ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٢.  

الحوارات

قدّم كلٌّ من الدكتور “سمير التقي[2] الاستشاري في معهد الشرق الأوسط –واشنطن، والإعلامي السياسي ” أيمن عبد النور[3] ملخصاً حول رؤية الإدارة الأميركية بشقيها الجمهوري والديمقراطي للملف السوري.

السياسي والإعلامي أيمن عبد النور

 واستنتج الحاضرون من كلا المتحدثين بالإضافة لما قدمه السيد الوزير الأسبق “حسين عماش[4] أن الإدارة الأميركية لا تمتلك سياسة حاضرة ولا اهتمام كافٍ بالملف السوري وتفصيلاته، مع اهتمامها بشكل صريح بملف مكافحة الإرهاب، ومنع الإتجار بالمخدرات، ومن واجب السوريين العمل بطريقة مبتكرة وحديثة نحو تسليط الضوء على الملف السوري.

صورة من إجتماع برنامج Zoom، خلال كلمات د.سمير التقي، الوزير حسين عماش، والوزيرة تعريد الحجلي، المستشار وائل ميرزا، والسياسي نمرود سليمان التي بثت في اللقاء التشاوري

من ناحيته بّين “عبد النور” أن بعض الساسة الأميركيين يصفون الوفود السورية التي تزور الأروقة الدبلوماسية الأميركية باسم -الوفد الأعرج- وهو ما عزته أيضاً الدكتورة “هدى الجرد[5] إلى أن عموم التنظيمات السورية-الأميركية إنما تزور نفس المكاتب بعدة وفود ، مما يعطي انطباعاً عاماً لدى الإدارة الأمريكية أن السوريين-في حالة منافسة تفتقر للتعاون المشترك في عملهم، ثم تطرّقت لسياسات بعض التنظيمات والشخصيات السورية، التي تسعى لتقزيم إنجازات أي اجتماع يقوم به أي طرف سوري لا ينتمي لهم، وهو ما أكده أيضاً الدكتور “زاهر بعدراني[6] حيث وضح أن بعض السوريين الأميركيين يحكمون على فشل أي لقاء قبيل انعقاده، لأغراض وأجندات خاصة، وعلى رأسها عدم الرغبة في نجاح أي عمل جماعي.

البرفسورة هدى الجرد الطبيبة والناشطة السياسية

في نفس الإطار بين الدكتور “هشام نشواتي[7] أن السوريين في كل أنحاء العالم يعولون على السوريين-الأميركيين في خلق مناخ إيجابي من العمل المدني الجاد والهادف لدعم القضية السورية في الأروقة الأميركية، منطلقاً من دور الولايات المتحدة الأمريكية كونها تمثّل مركز الثقل الدولي.

الوزيرة “تغريد الحجلي[8] تكلمت عن شهادات إنسانية مؤلمة شاهدتها في المخيمات في منطقة كلِّس بتركيا، وبينت أن رغبتها بطرح تلك الآلام هو تحفيز عموم السوريين على نسيان الخلافات الجانبية، والعمل الحثيث على تنظيم استراتيجية عمل موحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأبراج العاجية التي يتشبث بها بعض النخب لا تحمي أهلنا من التشرد والضياع، فالأميّة باتت مستشريةً في سوريا، وواجب السوريين رسم خطةٍ موحدةٍ تحقق العدالة وحقوق الإنسان لكافة السوريين.     

المستشار والبرفسور في جامعة الشارقة “وائل ميرزا[9] وضح الفارق بين رجل السياسة ورجل الدولة، مستشهداً بمقولة ونستون تشرشل[10]: (السياسي يفكّر بالانتخابات المقبلة، أما رجل الدولة فهو يفكر بالجيل المقبل)[11]

“The difference between a politician and a statesman is that a politician thinks about the next elections, while the statesman thinks about the next generation.” – Winston Churchil

فشخوص المعارضة السياسية السورية الحالية برأيه أقرب للسياسيين من رجال الدولة، كونهم لم يستفيدوا من الأوراق البحثية المعمقة التي كتبها باحثون سوريون مشهود لهم بالكفاءة، كما حاولوا تغييب أغلب التكنوقراط المنشقين عن النظام، فكانت النتيجة بروزهم كسياسين وليس كرجال دولة يمكنهم أن يلعبوا دورا قياديا مع المجتمع الدولي لإزاحة الأسد عن سلطته.

د. لينا مراد، طبيبة وناشطة سياسية في دعم القضية السورية

تكلّم كل من الدكتورة “لينا مراد”[12] والدكتور “أيمن حقي”[13] عن حلمهما بأن تتعزز الحوارات السورية داخل الولايات المتحدة من أجل تكثيف العمل لخدمة المستضعفين في سوريا، وبينت د. لينا تجربتها في الخدمة الطبية الميدانية لدعم السوريين في المخيمات، ونوّه د. حقي ضرورة تغيير العقلية النّمطية في طرح القضية السورية ضمن الأروقة الأميركية، ووضح ضرورة الحديث الصريح حول مشاريع السلام، وضرورة الابتعاد عن التبعية تجاه القوى الإقليمية التي لا تمتلك قوة نافذة ودائمة لخدمة المشروع السوري المستقل.

د. أيمن حقي ، جراح التجميل المعروف، وكاتب في جريدة العرب

وسأل د. حقي سؤالا تحريضيا للجميع: ما الذي يستطيع السوريون تقديمه للولايات المتحدة؟

فتفاوتت الأجوبة من عموم الحضور بأن لدى السوريين إمكانية تمرير مشاريع تنموية تخدم الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط، كما لديهم ملف اللاجئين الذي يجب أن يستثمروا فيه كما تفعل الدول المضيفة للاجئين السوريين، أيضا لدى السوريين ثروات مميزة من الممكن التفاوض على أساسها، وليس سرقتها أو تسليمها للمحتلين كما يفعل النظام السوري.  

المحامي والكاتب إدوارد حشوة، وبرفقته كل من المستشار محمد عادل شاكر، ود. هشام نشواتي

عميد المحاميين السوريين “إدوارد حشوة”[14] وهو الشخصية التي عاصرت عموم الدساتير السورية، كان أحد أبرز المشاركين، وتكلم بشهادة مميزة عن الخلافات الدستورية والنزاعات خلال تفاوضه مع مبعوثين من قبل الرئيس خلال اندلاع الثورة السورية، وكيف أنّ النظام انتهج سياسة القتل المتعمد للمتظاهرين السلميين في ساحة الساعة في مدينته حمص، في الوقت الذي كان يتفاوض فيه معه.

المستشار “محمد عادل شاكر”[15] ركز على علمانية الدولة السورية، وتحدث بكلامه عن معاداة كل من (نظام الأسد، وتنظيم الإخوان المسلمين، وسياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية) حيث وضح أن مؤسسات الدولة لا يمكن أن تكون دينية، فالمؤسسات كتلة وظيفية، ومن يقوم على إدارتها هم موظفون يحملون كفاءات، والكفاءة لا يمكن أن يكون مقياسها الدين أو القومية أو العرق، وأعطى أمثلة عريضة على كون تعينات النظام السوري قائمة على أسس طائفية.

وأضاف أنه من المعيب الحديث عن أقلية وأكثرية في الخطاب المعارض، مع ضرورة الاعتزاز بالهوية السورية واعتبارها هوية جامعة للجمهورية السورية.

وهنا حملت الردود من الحاضرين استشهادات قائمة على علم الإدارة ومفهوم المؤسسات، فجاء الحوار بينهم مضيفاُ كثيراً من المعلومات وحمل توافق بين الجميع.

من ناحيته، بيّن الممثل المنتدب لمجلس عشائر تدمر والبادية بأميركا السيد “محمود دياب”[16] أن المجتمع السوري جزء من محيطه العربي، ومن الصعب طرح التغيير بسرعة كبيرة، كما دعا الحاضرين للوقوف لحظة صمت تضامنا مع واقع مخيم الركبان، الواقع تحت حصار المليشيات الأسدية-الإيرانية.

قدّم الباحث في المركز التشيكي-السلوفاكي لدراسات الشرق الأوسط[17] “عصام خوري”[18] بحثاً بعنوان: (Federalism between realism and minorities in Syria) [19]والمدرج ضمن مسودات عمل اللقاء التشاوري السوري-الأميركي، والذي يشرح الواقع الحالي لانقسام سوريا إلى خمس دويلات، وهي:    

جزء من كلمة الباحث عصام خوري
  1. منطقة النظام السوري، التي تسيطر عليها المليشيات الشيعية والاتحاد الروسي.
  2. منطقة حكومة الإنقاذ، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام
  3. منطقة الإدارة الذاتية، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية
  4. مناطق الشمال الغربي والتي تسيطر عليها الفصائل المسلحة الخاضعة نظرياً للإئتلاف والحكومة المؤقتة بدعم من تركيا.
  5. منطقة السويداء، التي تشهد وبشكل متكرر مظاهرات واحتجاجات على النظام السوري.
الباحث في المركز التشيكي-السلوفاكي لدراسات الشرق الأوسط، عصام خوري

حيث بين “خوري” أن هذه المناطق متحاربة فيما بينها، وأن عملية توحيدها لن تكون سلسة وسريعة كما تشتهي المعارضة أو حتى النظام، لذا اقترح التمعّن بمشروع تطويري لكل منطقة على حِدَه لحين تحقيق وحدة فيما بينها بعد عدة سنوات، وحدد في ورقة بحثية ثانية تحت عنوان The Muslim treasury and minorities)[20] واقع منطقة إدلب تحت إدارة حكومة الإنقاذ.

طبعا كلتا الورقتين كانتا رديفتين لبحث مركز حرمون الذي كتبه كل من د. عبد الله تركماني[21]، وعصام خوري تحت عنوان (محددات السياسات الأميركية حول الصراع الدائر في سورية (2011 – 2022) وتوجهاتها المستقبلية)[22] الذي تطرق فيه “خوري” لانقسام جماعات الضغط السورية في واشنطن لأربعة أقسام وهي:

  1. الجماعات الداعمة للدولة الديموقراطية المدنية : وبين “خوري” أن دعاة هذا المشروع يواجهون صعوبة طرح هذا المصطلح في أروقة القرار الأميركي كون هذا المصطلح صدر بعد مرحلة الربيع العربي.
  2. الجماعة الداعية لمشروع “الإدارة الذاتية”: وهي جماعة لديها خصم إقليمي قوي وواضح وهو تركيا، التي تدعم الجماعات الداعمة لمشروع “دولة ديموقراطية مدنية”.
  3. الجماعة التي تدعم مشروع فصل الدين عن الدولة: وهي مجموعة انهت اجتماعاتها في شهر سبتمبر 2022، وربما مستقبلا ستسعى لتأسيس لوبي، وفعليا تتعرض هذه الجماعة لانتقاد شديد من تيارات الإسلام السياسي التي تصر على مصطلح “دولة ديموقراطية مدنية”.
  4. مجموعة الوحدة أو المظلة: وهي فئة من السوريين-الأميركيين تسعى لتوحيد جماعات الضغط الثلاثة السابقة للوصول لتفاهم عريض نحو إقصاء سلطة الأسد، دون أن تسعى لصهر أي جماعة داخل الأخرى، نتيجة تفهمها لمدى الخلافات فيما بينهم.
المستشارة الاقتصادية سعاد عجان، وإلى جانبها الممثلة عن المجلس الأيزيدي والإعلامية “بيسان أحمدو، المستشارة الإقتصادية علا حسنو وزوجها المؤرخ والمصور سعد فنصة

الحوارات توسعت بين الحضور للحديث حول قانون قيصر، وأثره السلبي على المواطن السوري، حيث طالبت مستشارتين اقتصاديتين من أصول سورية التمعن بالضرر الذي أصاب المواطن السوري، نتيجة تهرب السلطة الحاكمة من مفاعل قانون قيصر، فبرأي المستشارة “سعاد عجان”[23] أن قانون قيصر وتنفيذه انعكس سلباً على المواطن السوري الفقير من خلال تطبيقاته الحالية على أرض الواقع التي استغلها النظام السوري لصالحه.

د. هشام نشواتي الطبيب والناشط السياسي

كذلك الدكتور “هشام نشواتي” دافع عن قانون قيصر وبين أنه أداة من أدوات المعارضة للضغط على نظام الأسد، ولكن المعضلة في طريقة تنفيذ بنوده. أحد المستشارين الاقتصاديين المشاركة بالحوار وضحت أن هذا القرار يتم تفريغه من مضامينه نتيجة تلاعب الحكومة، وعدم القدرة على تطبيقه بالشكل الأمثل، حيث تتمكن أي شخصية معاقبة دولياً أن تفتح شركات لها في الصين وغيرها من الدول للتهرب من قانون العقوبات التي تفرضها الخزانة الأميركية، وبينت أن السوريين بحاجة للدعم الدولي الإنساني.

 الدكتور “بعدراني” والإعلامي السياسي “عبد النور” وضحا أن النظام السوري يفرّغ بنود قانون قيصر من قيمته الحقيقية ليصبح ذا انعكاس سلبي على الشعب السوري من خلال:

  1. سرقة المساعدات الانسانية
  2. تضخم كبير بالأسعار للمواد الغذائية يفوق أحياناً أسعارها بدول الجوار رغم الفارق الكبير بالرواتب ؟.
  3. تطبيق اسعار صرف متعددة. (سعر تفضيلي للمنظمات الدولية – للاستيراد- لبدل خدمة العلم – والحوالات)
  4. حصر الاستيراد برجال اعمال تابعين للنظام، لهدف تضييق كمية المستوردات كي يشعر السوري بالحصار.
  5. الترويج كذباً أن النظام يسعى لخدمة المواطن، ولكنه محاصر بسبب قانون قيصر.
الناشط مراد اسماعيل، والناشط أحمد الحصري

الناشط السوري-الأميركي مراد إسماعيل، تحدث عن عسكرة الثورة السورية، التي كان مؤمنا بها عند بداية الحراك المسلح، ومن ثم استدرك من خلال قراءته المتعمقة لتجربة جنوب إفريقيا، أن العسكرة لا تجدي نفعا، ولا تستقطب تعاطفا دوليا. ولكن د. هشام نشواتي دافع عن عسكرة الثورة السورية، ووضح أن القيمين على عسكرة الثورة ليسوا اكفاء، ولهذا العسكرة خرجت عن مسارها لتصبح جماعات مسلحة مؤتمرة من مانحيها الماليين مما أفقدها الولاء الوطني. ثم تطرق نشواتي لحلمه في تأسيس مظلة من المنظمات المدنية السورية-الأميركية[24] التي تحافظ على خصوصية كل منظمة سورية-أميركية على حدة، على أن تكون مهمتها تكاملية في توجيه الأهداف نحو إسقاط الأسد، ثم تطرق للمعوقات التي واجهها في مسعاه الذي سعى لتأسيسه قبيل جائحة COVID-19

الخبير في القانون الدولي “حمدي الرفاعي”[25] نوه لضرورة الاعتماد على محترفين في مجال مؤسسات الضغط، وليس الاعتماد على منظمات (501 C4)[26] التي يعمل بها السوريون-الأميركيون لان هذه كانت تنفع قبل 20 عام، مؤكداً أنه من الضروري الولوج عميقا في فهم سياسات وأولويات البيت الأبيض وكذلك معرفة شركائنا بشكل دقيق، ومحترف، فهناك بعض المؤسسات التي لا ترغب بوحدة الصف السوري.

ضمن هذا الشأن بين الدكتور “حقي” أن من مهمة السوريين-الأميركيين التحاور مع جميع المؤسسات سواء أكانت موالية لأفكارنا أو معارضة لنا بغيةَ تسليط الضوء على الوجع السوري، مع طرق باب المختلف والمنتقد لنا، وبدون هذا التوجه من المستحيل النجاح.

تكلّم المؤرخ السوري “سعد فنصة[27] عن التجاهل التام لمقترحات قدمها للمعارضة السياسية السورية-الأميركية بضرورة وجود مجلس للحكماء، لهدف تقريب وجهات النظر، ورسم سياسة موجهة لعموم المؤسسات السورية في الولايات المتحدة خدمةً لمشروع الشعب السوري المنكوب.

الممثلة عن المجلس الأيزيدي والإعلامية “بيسان أحمدو[28] وضحت بأنها شعرت بروح تعاضدية بين السوريين المشاركين لم تشاهدها سابقاً في أيٍّ من لقاءات المعارضة السورية، وأننا تتطلع للعمل المشترك والمزيد من التعاون في المستقبل بين جميع مكونات الشعب السوري.

كما قدم الدكتور “زاهر بعدراني” ورقة بحثية، عرض فيها تصوراته لمطالب الداخل السوري من الإدارة الأميركية، والتي قسمها إلى سبعة محاور، وبإمكان المهتمين الاطلاع على ورقة “بعدراني” في الرابط التالي

البرفسور في الدراسات الإسلامية زاهر بعدراني

وأضاف “بعدراني” قوله: إننا اليوم ومن خلال ما سمعنا وسمعتم فإنه بات واضحاً وجلياً لدى الجميع أنّ نقاط ضعفنا وقوتنا كسوريين تكمن في:

  • غياب التّخطيط والبرمجة، والذي انعكس سلباً على أداء وفاعلية المعارضة كأفراد ومؤسسات وأحزاب أو حتى هيئات.
  • عدم مواكبة الفريق السياسي (المتصدر للمشهد العام) للأحداث المتلاحقة، ورأى “بعدراني” أن الداخل السوري يُعتبر سابقاً في حراكهِ الشعبي والثوري لرجال السياسة في الخارج، فبدل أن يكونوا مؤثرين وفاعلِين صاروا متأثرين ومُنفعلين.
  • انتشار مرض التّخوين بين النخب السورية المعارضة، وبين “بعدراني” أثرهُ السلبي الذي أصاب العمل الوطني بمَقتلٍ في كل مرحلة من مراحله السابقة والحالية.
  • خطورة تغييب الشخصيات الفاعلة والمؤثرة منذ البدايات وحتى يومنا الحالي، وممارسة الفرز في الإعلام والمحافل السياسية وعلى مستوى الدعوات والتمثيل وغير ذلك.
  • الارتباط السقيم والعقيم لبعض متصدري المشهد العام بجهات خارجية وداخلية، مما أفقد الحراك السوري الهوية الوطنية، والحس الوطني على حدٍّ سواء، ومما جعل المعارضة تتحرك بأجندات الخارج بدل أن تكون صوت الداخل وضميره.
  • ضرورة العمل على “الثوابت” والحفاظ على “المكتسبات.
  • العمل على وضع خطة لتفعيل ما أسماهُ فقه “الأولويات”، و”الموازنات”، والترجيح” في كل القضايا الوطنية الحالية والمستجدة.
  • العمل السوري، عملٌ تراكمي، لا يُلغي التابعُ السابقَ، ولكن يبني عليه، وهذا اللقاء جزء من كل قادم في المستقبل شئنا أم أبينا
السياسي والناشط صالح صالح ، الملقب “آرام الدوماني”

كما أضاف الصحفي والناشط السياسي صالح صالح الملقب “آرام الدوماني”[29] وهو أحد الناجين من مجزرة الكيماوي[30]، ورقة استقصائية بيّن فيها مطالب الداخل السوري، استناداً لجملة حوارات أجراها والدكتور “بعدراني” قبيل انعقاد اللقاء التشاوري بأسبوع مع شباب من الداخل السوري لاستمزاج آرائهم وتسجيل تصوراتهم وكتابة أفكارهم ومقترحاتهم، وتميزت ورقة “آرام الدوماني” بالتركيز على منطقة مخيم الركبان[31] على الحدود السورية-الأردنية، والذي أسماه “المخيم المنسي”، وبإمكانكم الاطلاع على الورقة في الرابط التالي

كما تناول “آرام الدوماني” في حديثه روح العمل المشترك والمتعاضد، والذي ذكره بالعمل المدني الذي قام به خلال فترة تنسيقيات الثورة عام 2011، مما دفعه لتذكّر زملائه، وعلى رأسهم الحقوقية “رزان زيتون”[32] وكرّر مطالبته بعدم نسيان تضحيات أبطال الثورة السورية، وحمّل الجماعات التي تحمل زوراً شعارات إسلامية متطرّفة مسؤولية العنف والتسلط الحاصلين، معتبراً أن هذه الجماعات عدوٌ للشعب السوري، كما هو الأسد ونظامه السادي والعنصري الطائفي.  

المحلل السياسي نمرود سليمان[33] أكد على ضرورة عودة القرار للسوريين عبر تكثيف الحوارات غير الممولة مثل هذا اللقاء التشاوري، مبينا أن المنتوج المسمى معارضة بات مرتهنا لقرارات المانحين الإقليمين والدوليين مما ألغى عنه السمة الوطنية، وصرح أن القائمين على هذا اللقاء قادرين على بناء العامل الذاتي لدعم القضية السورية، ومن الضروري دعم خطواتهم، وخطوات من يشبههم من التكنوقراط الوطنيين الذين تمّ تغيبهم بقرار من القوى التي لا تريد القرار المستقل لسوريا. وهو يرى أن الوضع الدولي بعد الحرب الأكرانية-الروسية ناضج لدعم السوريين، ولكنه لن ينجح بدون وجود قرار مستقل لقيادات سورية واعدة.  

التوصيات  

جميع الحضور قدموا اقتراحات لهدف دراستها في لقاءات قادمة، وأيضا التحاور مع مجموعات سورية-أميركية أخرى، ولم يتم استثناء أي مقترح من تلك المقترحات لتكون بمتناول كل المُطلعين على اللقاء، ومن أبرز الاقتراحات التي وصلتنا مكتوبة علماً أن لجنة تنسيق اللقاء، والصياغة لم تقدم أية توصيات او اقتراحات مستقلة معدة سلفاً :

  1. مخاطبة المعنيين بمتابعة تنفيذ قانون قيصر، لهدف أن يكون هناك طرف ثالث يراقب أو يدقق وصول المساعدات لمستحقيها بدلاً من المرور عبر النظام السوري فقط .
  2. ضرورة تخصيص قروض صغيرة لتنفيذ مشاريع صغيرة داخل سوريا بحيث لا تستفيد منها حيتان المال والسلطة الذين يسرقون المساعدات والقروض، والمخصصات الموجهة للفقراء.
  3. يبقى الهدف الأسمى والأهم هو وضع خارطة طريق لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 تبين بدقة التسلسل الزمني للتنفيذ ودور والمهام على عاتق كل الدول الفاعلة في الملف السوري، وكذلك السلطات الحاكمة في جميع المناطق داخل سورية، وذلك بالتعاون ما بين السياسيين السابقين والخبراء في كل القطاعات الضرورية لكتابة مثل هذه الخطة الوطنية مع المنظمات السورية الفاعلة بأميركا.
  4. الطلب من الإدارة الأميركية العمل مع الحلفاء لتخصيص ميزانية للائتلاف، والعمل على نقله من تركيا إلى بلد آخر يضمن تحرره من سلطة أيّ دولة .
  5. ضرورة تشكيل مظلة أو شبكة للمنظمات السورية-الأميركية، تكون مهمتها تحقيق التشبيك المؤسساتي لتنفيذ هدف عريض هو إقصاء سلطة الأسد، دون المساس بهيكل أو برامج أي مؤسسة أو تنظيم، وإنشاء قاعدة بيانات للجمعيات والهيئات السورية في أميركا من أجل تحقيق التكامل بالعمل.
  6. رفض التخوين بين المؤسسات أو العاملين أو النشطاء السوريين-الأميركيين.
  7. ضرورة وجود مجلس للحكماء السوريين، لهدف رسم سياسة واضحة للمعارضة السورية وتخفيف الخلافات بين السوريين.
  8. التركيز على أن الأكراد في سوريا هم سوريون كرد، وهم مكون أصيل في سوريا المستقبل – سوريا الموحدة أسوة بباقي المكونات.
  9. ضرورة السعي لتنظيم لوبي جامع وقادر على مخاطبة العقلية الأميركية بلغة المصلحة المشتركة، وليس بلغة الاستجداء.
  10. تكثيف العمل لتعرية منافذ المال للنظام الحاكم وبعموم مؤسساته وشخوصه الذين ينهبون الثروات والمساعدات الأممية.
  11. متابعة فضح اتجار النظام السوري بالمخدرات وحبوب الكبتاغون التي تشكل مصدر دخل رئيس للمليشيات الحاكمة في دمشق، وتكثيف اللقاءات مع الإدارة الأميركية فيما يعنى بهذا الخصوص. 
  12. العمل على إعاقة و وقف محاولات التطبيع التي تقوم بعض الدول والمنظمات مع نظام الأسد
  13. تعزيز دور الكثير من الجماعات والمكونات التي كان يتم إبعادها عن الحراك الاجتماعي السوري-الأميركي. 
  14. ضرورة تعزيز مكانة المواطن السوري استناداً لكفاءته، وليس لمرجعيته الدينية أو القومية.
  15. توحيد الجهود والعمل كفريق متكامل بدل العمل الفردي والشخصي، حتى نصل لمخرجاتٍ تُلبي مصلحة الوطن والمواطن ضمن خطة مُعدّة وجدول زمني محدد وضمن فريق متابعة.
  16. ضرورة العمل على الحفاظ على “ثوابت الثورة ” القائمة على أهداف “الحرية، العدالة، الكرامة”.
  17. تكثيف اللقاءات بين السوريين، والعمل على تقليل التكلفة، عبر تنظيم الاجتماعات في المنازل والقاعات القادرة على استيعاب عدد يزيد عن عشرين شخص، بالإضافة للقاءات مكثفة ودورية عبر برنامج زوم لضمان أوسع مشاركة ممكنة.
  18. دعم جهود المنظمات الساعية لإنشاء مكتب متخصص بالأمم المتحدة لمتابعة ملف المعتقلين والمختطفين والمغيبين قسرياً .
  19. تقديم اقتراحات مفصلة بخصوص تخفيف معاناة أهلنا بالمخيمات وأماكن اللجوء .
  20. تقديم اقتراحات مفصلة لتطوير الحوكمة في مناطق الشمال السوري .
  21. انشاء لجنة متابعة للقاء التشاوري الأول السوري الامريكي لتضع خطط عملية قابلة للتنفيذ للاقتراحات أعلاه والتي تفضل بها السادة المشاركين.

نقاط الضعف والقوة في اللقاء

نقاط القوةنقاط الضعف
تنوع الكفاءات من الحاضرين (رجالاً ونساءً)فترة تنظيم اللقاء كانت قليلة “أسبوعان” فقط
احترام توزيع الدور بالكلماتالتأخر لمدة ١٥ دقيقة عن موعد اللقاء
تنوع اجتماعي واثني وديني وعلميبعض المتحدثين في برنامج الزوم تأخروا في تمرير كلماتهم بسبب أخطاء تقنية
مشاركة سفراء ووزراء سوريين في اللقاء وشخصيات من الصف الأول سياسياً ودبلوماسياً، مع مشاركة لأقدم قامة حقوقية سورية  المنظمين لم يكونوا على دراية بوجود فندق قديم للماريوت، وفندق جديد، مما تسبب بتأخر وصول عدد من الحضور، واعتذار بعضهم بسبب بعد المسافة
مشاركة ممثلة عن الأيزيدينكلمات الضيوف لم تنظم في ملفات بور بوينت للمساعدة عند الالقاء، باستثناء كلمة واحدة
جميع الحضور في اللقاء متطوعونلم يبدأ الحفل بالنشيد الأميركي، رغم أن أغلب الحاضرين متحصّلين على الجنسية الأميركية (وكان قرار الأغلبية).
التناغم غير المسبوق في الحوار وتبادل الآراء وطرح الأفكارتأخرت بعض وسائل الإعلام عن الحضور، رغم إعلامنا السابق بأنهم سيكونون بالوقت المحدد
المساواة في التمثيل والأداء والمشاركة بين الإناث والذكور 
الحضور اللافت للمرأة السورية المثقفة والفاعلة 

الخلاصة

أكثر من 350 ألف ضحية من السوريين وفق إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 6,5 مليون لاجئ سوري[34]، بالإضافة لأعداد لا يمكن إحصائها من المصابين والمختفيين قسريا، هذا الواقع القاسي جعل سوريا التي نعرفها في العام 2011، مقسمة لعدة دويلات متناحرة، ومتخالفة في نظمها الإدارية وطريقة الحكم فيها، هذا الواقع يدفع أي سوري أصيل سواء أكان مغتربا أو مقيما في سوريا أن يفكر ويقدم اقتراحات لإيجاد بصيص من النور.  

فعليا بعض التوصيات، من الصعب تنفيذها، ولكن هذه المطالب تحمل هوية وتطلعات من صاغها سواء في الداخل عبر الحوارات التي أجريت سابقا، أو من المشاركين في اللقاء التشاوري، وواجبنا كلجنة صياغة أن نقدمها لكم كما وصلت لنا، فمن الممكن أن تحمل أي منها تشجيعا، أو اقتراحا تصويباً نستطيع من خلالها تبني بديل مقنع لكل السوريين المتعطشين لقيم (الحرية، العدالة، الكرامة) عبر التطبيق العادل لاتفاق جنيف[35] ٢٢٤٥. 

موازنة اللقاء

المادةالكلفةالمتبرع
قاعة تتسع لأربعين شخصجهاز اسقاط، ٤٠ كرسي، خمس طاولات، إضاءة، أوراق وأقلامد. لينا مراد، د. أيمن حقي
أجور الطيران والسفرطائرات، فندق، سيارات أجرةكل مشترك تكفل بنفقاته منفردا
البروشوراتالملصقات الإعلانيةأحمد الحصري
طباعة الأوراق ومسودات العملأوراق بحثية عدد ٦٠ ورقة مع مغلفعصام خوري
مؤلفاتكتاب “الأسد أو نحرق البلد لسام داغر”، “كتاب أنا والأسد، لعصام خوري”عصام خوري
أجهزة الصوتمكبر صوت+ وصلات الكترونيةأيمن عبد النور
وجبات الغداء د. لينا مراد، د. أيمن حقي

الملاحظات

  • لجنة تنسيق اللقاء، والصياغة لم تقدم أية توصيات او اقتراحات، وكان هدفها تحفيز النقاش بين السوريين-الأميركيين، لتحقيق حالة عصف ذهني لتقديم الاقتراحات التي يرونها مناسبة.   
  • لجنة تنسيق اللقاء التشاوري، لم تتلق أي تمويل لإعداد اللقاء
  • وزعت مهام لجنة اللقاء التشاوري، وفق التالي: “بدون ألقاب”
    • الدعوات: أيمن عبد النور، زاهر بعدراني، صالح صالح
    • تنسيق مسودات العمل: عصام خوري   
    • اللقاءات مع الداخل السوري: صالح صالح، زاهر بعدراني.
    • إدارة الحوار، وتقديم الضيوف: أيمن عبد النور.
    • التصوير: صالح صالح، زيد مستو “متطوعاً”
    • حجز الصالة، والغداء: لينا مراد، أيمن حقي.

الأوراق التي تم توزيعها على الحضور

كطالب الداخل ، ورقة بحثية للبرفسور زاهر البعدراني
تلخيص لحوارات الداخل، إعداد وتحرير صالح صالح “آرام الدوماني
خزانة المسلمين والأقليات في إدلب، بقلم الباحث عصام خوري
الفدرالية بين الواقعية والأقليات في سوريا، بقلم الباحث عصام خوري

[1] https://www.aljazeera.net/news/arabic/2012/7/15/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9

[2] Since 2010, Dr. Samir al-Taqi has served as the General Director of Orient Research Centre (ORC), an independent think-tank focused on strategic and political studies in the Gulf and the Middle East based in Dubai, U.A.E. From 2005 until 2010, al-Taqi was the director of the Orient Centre for International Studies in Damascus, affiliated at the time with the Syrian Foreign Ministry until the center was shut down by the Syrian government. A cardiothoracic surgeon by profession, al-Taqi served as the Head of Medical Services at the Health Department in the Governorate of Aleppo, supervising and auditing the operation of all hospitals in the governorate. In the early 2000s, he consulted on health issues for the Syrian Ministry of Health, as well as Syrian Prime Minister Muhammad Naji al-Otari. From 1994-1998, Dr. al-Taqi served one term as a member of the Syrian Parliament. Al-Taqi was an academic fellow at the University of St. Andrews, Scotland, from 2010 until 2011. He has written and presented extensively on the Syrian state’s structure and decision-making apparatus; political and strategic problems in the Middle East; and international relations. Dr. al-Taqi is a graduate of the University of Aleppo, Faculty of Medicine.

[3] Ayman Abdel Nour is a noted Syrian reformist, the editor-in-chief of All4Syria (Syria’s leading independent news outlet), and the president of the non-profit Syrian Christians for Peace. Ayman is trained as an engineer and economist. He has testified in front of the European Parliament and received numerous awards. Mr. Abdel Nour has provided consulting services on Middle East public policy to a variety of international organizations (such as UN and EU) and has been widely quoted in some of the most important publications in the international media, including the Washington Post, the Los Angeles Times, the New York Times, CNN.com, MSNBC.com, USA Today, Christian Science Monitor, Time.com, FOX, Reuters, the Financial Times, Wall Street Journal, Bloomberg, Le Monde, Le Figaro, and BBC News. He has lectured widely at prestigious universities, including Columbia University’s Middle East Institute at the School of International and Public Affairs in New York, Tufts University Cabot Intercultural Center, Paris Institute of Political Studies (Sciences Po), Yale University, the University of California, Los Angeles International Institute Center for Middle East Development.

[4] Hussein al-Ammash got a bachelor’s degree from Aleppo University in 1974, then a Master’s degree from Monmouth University, New Jersey, and finally a Ph.D. from the University of Pennsylvania in 1985. Ammash started his economic research with the Kuwaiti Ministry of Planning from 1974 to 1977, where he was responsible for studying the projects of the first Five-Year Plan. Ammash then moved on to work for the Arab Fund for Economic and Social Development in Kuwait as an economic expert between 1985 and 2001. Afterward, Ammash became the economic adviser for the Fund to deal with Arab governments in the design and execution of more than 20 Arab and regional public sector development projects. Then Ammash dedicated his efforts to education. He founded the Al-Jazeera private university and occupied the position of the university’s dean between 2005 and 2010. in 2002 when he was appointed as chairman of the Fighting Unemployment Commission. In 2005, Ammash emerged as a savior of the unemployed and a fighter against corruption in the Syrian government, which led to his expulsion from the position. But Ammash then entered a new phase in which he communicated with the opposition and was arrested

[5] Huda Aljord, a professor of comparative literature at the university of California

[6] Zaher Baadarani, president of Syrian Future Movement (SFM), and Founder and Director of Tawad Inc in Florida, also, he is the owner of Al Ihssan LLC for Educational Services and Academic Research. Baadarani has a Ph.D. in the renewal of Islamic discourse in the media.

[7] Hicham Alnachawati, MD, MPH, CIME. A Medical Graduate of Damascus University Faculty of Medicine. Holds Master of Public Health in Health Policy & Management from New York Medical College School of Public Health & Practice. He practices Urgent Care Medicine, Occupational & Environmental Medicine, Disability Medicine and Legal Medicine in both New York & New Jersey. He is a Syrian American Activist, Humanitarian, Community Organizer and Political Writer and Opponent to Assad regime in Syria. He is the Founder and Director of the Syria Freedom Path, an Non for profit organization with mission to support activism against Assad regime’s tyranny, authoritarianism and oppression and, promote freedom, democracy and the great American values and principles.

[8] Tagreed al-Hajali, Former Minister of Family and Culture Affairs and Researcher specializing in Women and Development Affairs Secretary General of the International Organization for Women Empowerment and Capacity Building.

[9] Bilingual Bicultural Strategist: Policy and Risk Analysis / Creative Content Developer and Writer / Communications / US and MENA region with special emphasis on Syria and the Gulf States.

[10] Sir Winston Leonard Spencer Churchill, a British statesman, orator, and author who as Prime Minister (1940-45, 1951-55) rallied the British people during World War II and led his country from the brink of defeat to victory. After a sensational rise to prominence in national politics before World War I, Churchill acquired a reputation for erratic judge­ment in the war itself and in the decade that followed. Politically he was a lonely figure until his responce to Adolf Hitler’s challenge brought him to leadership of a national coalition in 1940. With Franklin D. Roosevelt and Joseph Stalin, he then shaped Allied strategy in World War II, and after the breakdown of the alliance he alerted the West to the expansionist threat of the Soviet Union. He led the Conservative Party back to office in 1951 and remained prime minister until 1955, when ill health forced his resignation.

[11] “The difference between a politician and a statesman is that a politician thinks about the next elections, while the statesman thinks about the next generation.” – Winston Churcill

[12] Dr. Lina Murad is a nephrologist in Colmar Manor, Maryland. She received her medical degree from Damascus University Faculty of Medicine and has been in practice for more than 20 years.

[13] https://alarab.co.uk/%D8%AF-%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%8A-90857

[14] Edward Hashweh, Syrian- American Lawyer, and the former advisor to the Constitutional Committee, was born in Syria in 1933.

[15] Muhammad Al-Shaker, Professor of International Law and Syrian Political Analyst

[16] Mahmoud Diab, Representative of the Palmyra and Badia Tribes Council in America

[17] https://www.csiors.org/en/team

[18] Issam Khoury is a journalist and political activist from Syria with over 20 years of experience writing and conducting research for mainstream news media in the Middle East and North Africa. He is the author of three books in Arabic and “Assad and the ME” in English and has written more than 700 reports on politics, governance, Islamic groups, human rights, culture and the arts, and is an expert on political and social trends. and personalities. He is also the first journalist to report on the revolution, while still in Syria. Khoury is an expert on social media and has trained journalists from all over the Arab world in this matter. In 2016, he was a senior advisor to Strategy XXI Partners in New York, then in 2017 he founded the Center for Environmental and Social Development, a 501(c)(3) international human rights organization based in New York. Khoury earned a Master of Geopolitical in 2008 and was an international journalist fellow at the CUNY J-school in New York in 2015 and in 2022 he received a master’s degree from the Quantic School of Business and Technology.

[19] https://www.csiors.org/en/_files/ugd/66053a_1949eaf413ca416a99c2d4ea11d4b15b.pdf

[20]  https://www.csiors.org/en/_files/ugd/66053a_7fc61659025340259235a56f31a37b17.pdf

[21] Abdalla Turkmani is a Syrian writer and researcher, who holds a Ph.D. in Political Science. He filled the position of Senior Research fellow at the Orient Center for Studies in the United Arab Emirates. During the Tunisian Revolution, Turkmani contributed to many Arab newspapers and has publicly supported peaceful demonstrations. Currently, Turkmani is a researcher at the Harriman Center for Political Studies

[22]  https://www.harmoon.org/researches/%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9/

[23] Souad Ajjan, Economic advisor and Syrian American activist

[24] https://www.etccmena.com/%d9%85%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d9%84/

[25] Hamdi Rifai, Attorney, working in government relations advocacy has continued since the early 90’s representing many Middle East interests and governments. has served as Deputy Chairman of the New Jersey Republican State Committee. He chaired a congressional campaign for the always hotly contested 5th district of Bergen County, New Jersey. When Bret Schundler ran for Governor Mr. Rifai formed the Lawyer’s Committee that gave Schundler his primary victory. Since 2011 Mr. Rifai has directed the work of Arab Americans for Democracy in Syria and it’s the successor the Council of United Syrians & Americans. He was instrumental in persuading the US to close the Syrian embassy in Washington, DC, and then also to prosecute sanctions violators. He has worked to promote civil society and the Interim Syrian Government.

 He is a graduate of Rutgers University and holds a Juris Doctor from Loyola University. He is certified by the Notre Dame University Institute for Trial Advocacy as a trial attorney and by the Public Law Center in legislative advocacy/government relations. He has appeared frequently throughout the years as an expert analyst on foreign affairs, national security, and legal issues on Fox News, Al-Hurra, Al-Jazeera, the BBC, and TRT.

[26] https://www.irs.gov/charities-non-profits/other-non-profits/social-welfare-organizations

[27] Saad Fansa: Photographer and former Director Photography Department and visual archive in the department of photography at the General Directorate of Antiquities and Museums. He is also a lecturer at the Intermediate College of Archeology in Damascus, writer and freelance journalist. He studied T.V photography and programs directing, sponsored   by the Arab League, Union of Arab Radio Boards Mr. Fansa was Member in the Council of the Protection of Old Damascus as a photographer. Had a weekly column 1992-2007 in the Syrian weekly magazine (Arts). The column is a review documented by own shots of the most significant archeological discoveries in Syria. He also Published many researches and essays related to Islamic Arts and Middle East history before the Islam in a number of Arab periodicals and magazine. Director of a documentary film “a story of a tablet” which summarizes stages of discovering a mosaic drawing and the efforts made to restoring and protecting such kinds of antiques.  

[28] Nisan Ahmado is a multimedia journalist with VOA’s Extremism Watch Desk. A Kurdish Yazidi from Syria, she specializes in analysis of Middle Eastern current affairs, with a focus on Syria and U.S. policy in the region. She has lived and worked in Damascus, Riyadh, Dubai, New York and Washington, D.C. Nisan’s reporting has covered such areas as geopolitics, history and culture, and includes humanitarian profiles of people on the ground. She also writes about minorities, women’s empowerment, and art as a medium to create a more comprehensive reality. Nisan is a contributing author to the anthology ‘Demanding Dignity: Young Voices From the Front Lines of the Arab Revolutions.’

[29] https://www.annahar.com/arabic/article/302033-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86

[30] https://www.bbc.com/news/world-middle-east-43697084

[31] https://reliefweb.int/report/syrian-arab-republic/syria-8000-idps-rukban-camp-need-urgent-humanitarian-intervention-enar

[32] https://www.dw.com/en/razan-zaitouneh-the-missing-face-of-syrias-revolution/a-56846873

[33] Nimrod Suleiman, politician, and political analyst

[34] https://www.youtube.com/watch?v=tFxvi8HdE08

[35] https://news.un.org/ar/story/2015/12/243432

CESD

تأسس المركز عام 2003 في سوريا بجهود عدد من الكتاب والباحثين العرب، ثم توسع في نشاطه وعمله يغطي غالبية دول الشرق الاوسط وشمالي افريقيا، وفي عام 2015 بادرت ادارة المركز لاعادة هيكلة فريقها وتاسيس فريق عمل ينشط من نيويورك في الولايات المتحدة لهدف خدمة منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا The Center for Environmental and Social Development demonstrates a commitment to social justice through investigative journalism and human rights implementation. We strive to bring democratic change to the Middle East and North Africa. Emerging from a range of fields including philanthropy, political science, law, human rights, and medicine, we embrace collaboration in order to support peaceful and stable democratic movements across the MENA Region. Our efforts contribute to the foundation’s mission of creating a new culture in the region which is mainly based on the values of citizenship, democracy, and coexistence.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *